أحمد بن سعيد يطلق “صندوق دعم مرضى السرطان” في مؤسسة الجليلة

أطلق سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة صحة دبي، «صندوق دعم مرضى السرطان» في «مؤسسة الجليلة»، ذراع التبرعات لـ «صحة دبي»، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة صحة دبي. كما كشف سموه عن “جدار العطاء” في مستشفى دبي، والذي يتضمن أسماء المتبرعين الذين ساهموا في تمويل البرامج العلاجية للمرضى، تقديراً لتبرعاتهم الإنسانية.
ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، وتخفيف الأعباء المالية عنهم وعن أسرهم، وضمان استمرار المرضى في تلقي الرعاية والعلاج اللازمين حتى شفائهم.
جاء ذلك خلال حفل نظمته مؤسسة الجليلة، ذراع «صحة دبي» المتبرع بمستشفى دبي، حيث كرم سموه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، بحضور: محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي، والدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة «صحة دبي» ورئيس مجلس إدارة «مؤسسة الجليلة»، الدكتور علوي شيخ. علي مدير عام هيئة الصحة بدبي والدكتور عامر. شريف، المدير التنفيذي لصحة دبي، ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «العطاء إرث أصيل في مجتمع الإمارات، أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً طوال مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز هذا النهج من خلال مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته على رأس قائمة الأولويات».
وثمن سموه مساهمات المانحين أفراداً ومؤسسات، الذين شاركوا بتبرعاتهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، وأكد سموه أن التفاعل الإيجابي الذي نشهده اليوم يجسد التزاماً وطنياً قوياً بدعم الناس وتحسين نوعية حياتهم.
النظام المستدام
وبهذه المناسبة قالت الدكتورة رجاء عيسى القرق: “يمثل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء نظام دعم مستدام للمرضى، يقوم على زيادة المسؤولية الاجتماعية، وضمان استمرارية الصحة والأثر الإنساني طويل المدى. ويعكس الصندوق نموذجاً متطوراً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، حيث تعد الشراكات ركيزة أساسية في تطوير نظام الرعاية الصحية لدينا وزيادة تأثيره على حياة المرضى، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، وتكامل الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع”.
من جانبه، أكد الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في مؤسسة الجليلة للصندوق يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم لمرضى السرطان، ويجسد الدور الفعال للتبرعات المجتمعية في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، تماشياً مع وعد «صحة دبي» الراسخ: «المريض أولاً».
وأضاف: «ساهمت تبرعات المتبرعين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم، من خلال برنامج «عون».
ودعت مؤسسة الجليلة كافة الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرع المعتمدة لديها، والتي ستمكن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب بما يلبي احتياجاتهم الطبية.




