صحة

التكيلا أم الويسكي أم النبيذ؟ مجرد التفكير في الأمر يؤثر على حالتك المزاجية

هل تجعلك التكيلا أو النبيذ أو الويسكي سعيدًا، لكنك لا تشعر حقًا برغبة في تناول رشفة؟ اكتشف الباحثون أن هذا ليس ضروريا. أنواع مختلفة من الكحول لها ارتباطاتها الخاصة لدى الشباب، وفقا لبحث جديد. تثير التكيلا أجواء الحفلات، وينشط الويسكي عقلية ذكورية قاسية، ويرمز النبيذ إلى الأناقة والرقي

وهذا ما يتضح من دراسة نشرت في المجلة المستهلكين الشباب بواسطة لوجان بانت وفريقه. لقد أجروا أربع تجارب مع إجمالي 429 مشاركًا للتحقيق في الارتباطات الثقافية التي تربط الأشخاص بأنواع مختلفة من الكحول.

النبيذ والويسكي أو التكيلا

قام الباحثون أولاً بطرح أسئلة مفتوحة وقاموا بمهمة ربط الكلمات لاكتشاف الأفكار والمشاعر التي لدى الناس حول المشروبات المختلفة. يستخدم الناس بالفعل هذه “الارتباطات المكتسبة” من خلال الخبرة، بغض النظر عن الشرب الفعلي.

ثم كان على المشاركين أن يفكروا في النبيذ أو الويسكي أو التيكيلا وأن يشيروا إلى ما يشعرون به من هذا المشروب. لقد اختبر هذا العقلية التي يثيرها كل مشروب. وكانت النتائج واضحة: تم ربط التكيلا بكلمات مثل الحفلة، والحيوية والوحشية، والويسكي إلى القوي والمذكر والقوي، والنبيذ إلى الأناقة والرقي والأناقة. ملاحظة مهمة: لم يكن لدى المشاركين أي شيء للشرب بأنفسهم. لقد كان الأمر يتعلق حقًا بالارتباطات العقلية.

يعمل الكحول كمحفز رمزي

ويشرب أكثر من نصف البالغين الأميركيين الكحول، على الرغم من أن هذه الحصة آخذة في الانخفاض منذ التسعينيات. تشير الأبحاث إلى أن شرب الكحول له تأثير ليس جسديًا فحسب، بل نفسيًا أيضًا. يمكن للتأثيرات الإعلانية والثقافية أن تشكل السلوك والتوقعات المتعلقة بالكحول، خاصة بين الشباب.

تظهر هذه الدراسة أن الكحول يعمل أيضًا بمثابة “محفز رمزي”. مجرد فكرة المشروب يمكن أن تؤثر على مزاجك واختياراتك وخططك. على سبيل المثال، التفكير في التيكيلا يمكن أن يجعل الشخص يشعر بالرغبة في الاحتفال، في حين أن النبيذ يستحضر سيناريو أكثر هدوءًا وتطورًا.

الهولنديون يشربون أقل

سواء كان ذلك يجعلنا سعداء أم لا، فقد أصبحنا نشرب كميات أقل فأقل في السنوات الأخيرة. من دراسة صحيحة مترو يبدو أنه في عام 2025، سيكون مستوى الإفراط في شرب الخمر والإسراف في شرب الخمر عند أدنى مستوى تم تسجيله على الإطلاق. ويستمر الانخفاض الذي كان واضحا منذ سنوات بقوة. وبالمقارنة مع بداية هذا القرن، انخفض عدد الأشخاص الذين يشربون الخمر أكثر من النصف.

ووفقا للمنظمات المعنية، فإن الانخفاض يرجع إلى مجموعة من التدابير. فكر في فرض ضوابط أكثر صرامة على الحدود العمرية، والحملات التي تشجع على الاعتدال، والاتفاقيات داخل قطاع الكحول حول الإعلان والمبيعات.

بالإضافة إلى ذلك، هناك تركيز متزايد على الوقاية والكشف المبكر، على سبيل المثال من خلال الرعاية الصحية والمبادرات المحلية. تتم مراقبة التطورات بشكل مستمر حتى يمكن تعديل السياسة عند الضرورة.

هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:

رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.

تعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى