صحة

العثور على هدف في الحياة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف

يمكن أن يلعب الإحساس بالهدف دورًا مهمًا في حماية الدماغ. وهذا ما يتضح من دراسة أمريكية جديدة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم هدف أقوى في الحياة كانوا أقل عرضة بنسبة 28% للتعرض للتدهور المعرفي، بما في ذلك الخرف.

كيف يمكن للمعنى أن يساعد في علاج الخرف

يمكن أن يحفز الشعور بالهدف الأشخاص على الانخراط في سلوكيات صحية مثل ممارسة الرياضة والتواصل الاجتماعي والنوم الجيد. تدعم هذه الأنشطة وظائف المخ وتقلل من التوتر، وهو عامل خطر معروف للتدهور المعرفي. المشاعر الإيجابية والمزاج الجيد، والتي غالبًا ما تسير جنبًا إلى جنب مع المعنى، تساهم أيضًا في وظيفة الدماغ الصحية.

وتلعب المرونة العصبية دورًا في ذلك، كما يستنتج الباحثون: من خلال البقاء نشيطًا واكتساب تجارب جديدة، يظل الدماغ مرنًا وقويًا. فكر في التمارين المعرفية والهوايات والأنشطة الإبداعية والتفاعلات الاجتماعية.

هكذا تجد هدف حياتك

يمكن أن يأتي المعنى من العمل أو الأسرة أو الدين أو الأنشطة التطوعية، ولكن أيضًا من الاهتمامات الشخصية أو الهوايات. يوصي الخبراء بالبقاء فضوليًا وتجربة أشياء جديدة:

  • حافظ على نشاط عقلك من خلال القراءة أو الألعاب أو التعلم.
  • قم بأنشطة إبداعية مثل الرسم أو صنع الموسيقى أو الكتابة.
  • حافظ على نشاطك الاجتماعي والجسدي من خلال ممارسة الرياضة أو مجموعات الطبخ أو الاجتماعات الأخرى.

حتى في الأشخاص الذين تظهر عليهم بالفعل علامات التدهور المعرفي، فإن أنشطة مثل الاستماع إلى الموسيقى، أو إنشاء ألبومات الصور، أو استرجاع الذكريات يمكن أن تساهم في الشعور بالمعنى.

بضعة آلاف من الخطوات في اليوم

هناك المزيد من الطرق لحماية دماغك. هل تعلم أنه حتى بضعة آلاف من الخطوات يوميًا يمكن أن تؤخر ظهور المرض لسنوات؟ اكتشف الباحثون أن النشاط البدني المعتدل لا يحسن مهارات التفكير فحسب، بل يبطئ أيضًا تراكم البروتينات الضارة في الدماغ.

كما وجد العلماء مؤخرًا أن هناك نوعًا محددًا من الجسم يمكن أن يحميك من الخرف.

هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:

رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.

تعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى