الكشف المبكر عن أمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي بالطريقة الكروية

دبي: “الخليج”
استضافت شركة بوهرنجر إنجلهايم، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال البحث والتطوير في مجال الأدوية الحيوية، حدثًا توعويًا مبتكرًا بعنوان “متحدون ضد أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي” في ملعب RAD الرياضي لكرة القدم في مدينة دبي للاستوديوهات.
وكان هذا الحدث بمثابة منصة ملهمة لزيادة الوعي بالطبيعة المترابطة لهذه الأمراض وأهمية التشخيص المبكر.
تعزيز الوعي
ومع وجود ما يقرب من 850 مليون شخص يعانون من أمراض الكلى المزمنة، و589 مليون شخص يعانون من مرض السكري، و64 مليون شخص يعانون من قصور القلب، فإن رفع مستوى الوعي واتخاذ الإجراءات اللازمة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ولذلك، جمع الحدث عدداً من الشخصيات البارزة في هذا المجال، منهم الدكتورة منى الرخيمي، رئيسة جمعية الإمارات لأمراض الكلى وزراعة الأعضاء، والدكتورة نادية المطروشي، الأمين العام ورئيس فريق عمل فشل القلب في جمعية الإمارات للقلب، والدكتور محمد فرغلي، رئيس اللجنة العلمية لجمعية الإمارات لطب الأسرة، ومجموعة من موظفي بوهرنجر إنجلهايم، ونجم كرة القدم أحمد فتحي.
وسلط الحدث الضوء على أوجه التشابه بين أداء الفريق في كرة القدم وعمل الأجهزة الحيوية في الجسم. تعمل عمليات القلب والكلى والتمثيل الغذائي كفريق واحد، وأي خلل في أي منها يؤثر على النظام بأكمله.
وفي قلب الحدث، ظهرت بطاقة صفراء عملاقة، كتحذير في عالم كرة القدم، والتي أعيد اختراعها لتصبح “إنذار رد الفعل”. وكتب المشاركون عليها كلمات تعبر عن مشاركتهم الشخصية، مثل “تصرفوا”، و”احموا”، و”اتحدوا”، و”دافعوا”، ردا على السؤال الذي طرحته الفعالية، وهو: “كيف تتعاملون مع التحذير؟” وأصبحت هذه اللحظة التفاعلية رمزا للتحفيز والتمكين حيث دعت المشاركين إلى الانتباه إلى العلامات التحذيرية والمضاعفات المحتملة لأمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي، واتخاذ خطوات استباقية لحماية صحتهم.
كما تخلل الحفل مباريات كرة قدم ودية بين الزملاء، مما سلط الضوء على روح العمل الجماعي الموجودة داخل الفريق، وأهمية التعاون والالتزام المشترك بدعم صحة هذه الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان.
وقال إفرين أوزلو، رئيس قسم المستحضرات الصيدلانية البشرية في الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “يعكس هذا الحدث إيماننا العميق بالدور الرئيسي لرفع مستوى الوعي في تحسين حياة الناس. ومن خلال الجمع بين المجال العلمي وكرة القدم التي يحبها العديد من أفراد المجتمع، نهدف إلى خلق ثقافة الكشف المبكر والاستجابة الاستباقية، واكتساب فهم أعمق لمدى تداخل هذه الأمراض وتأثير بعضها على الآخر. ولا شك أن كل خطوة نحو زيادة الوعي هي خطوة نحو حياة أفضل وأكثر صحة.”



