صحة

بومة الليل؟ إذن أنت أكثر عرضة لخطر الإصابة بمشاكل في القلب

في بعض الأحيان، يبدو الأمر وكأن يومًا واحدًا لا يكفي للقيام بكل ما عليك القيام به وكل ما تريد القيام به. ومن ثم قد يكون من المغري استغلال الليل للقيام بجميع أنواع الأشياء، بدلاً من النوم. لكن ذلك لا يخلو من المخاطر الصحية.

أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يقضون الليل أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالأشخاص الذين يذهبون إلى الفراش في الوقت المحدد.

المزيد من المخاطر للبوم الليلي

وقام العلماء بتحليل بيانات أكثر من 322 ألف بالغ من المملكة المتحدة للدراسة التي نشرت في مجلة مجلة جمعية القلب الأمريكية. عرّف المشاركون أنفسهم على أنهم يستيقظون مبكرًا، أو البوم الليلي، أو أي شيء بينهما. ثم تم تقييم صحة القلب بناءً على ثمانية عوامل: النظام الغذائي، وممارسة الرياضة، ونوعية النوم، وعدم التدخين، والسيطرة على الوزن والكوليسترول وضغط الدم والسكر في الدم.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يقضون الليل هم أكثر عرضة بنسبة 16% للإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية، مثل الأزمة القلبية أو السكتة الدماغية، مقارنة بالمجموعة المتوسطة. ويبدو أن النساء على وجه الخصوص أكثر حساسية لهذا الأمر. من المرجح أن يكون لدى الأشخاص الذين يقضون الليل عادات غير صحية، مثل التدخين وممارسة الرياضة بشكل أقل وتناول طعام صحي أقل.

التعديلات الصغيرة تقطع شوطا طويلا

يؤكد الخبراء أن ضعف صحة القلب ليس أمرًا حتميًا بالنسبة إلى الأشخاص الذين يقضون الليل. ولحسن الحظ، يمكن للتعديلات الصغيرة أن تقطع شوطا طويلا.

  • تأكد من حصولك على قسط كافٍ من النوم والحفاظ على أوقات النوم والعمل المنتظمة؛
  • ادعم ساعتك البيولوجية من خلال السماح للضوء بالدخول في الصباح؛
  • ممارسة الرياضة بانتظام؛
  • انتبه إلى النظام الغذائي وقلّل من التدخين (أو من الأفضل عدم التدخين على الإطلاق)؛
  • راقب ضغط الدم والكوليسترول والسكر في الدم.

تؤكد إحدى الباحثين، الدكتورة كريستين كنوتسون من كلية الطب في فاينبرغ: “ليس عليك تغيير النمط الزمني الخاص بك. ركز على العوامل التي يمكنك التأثير عليها”.

هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:

رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.

تعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى