حوارات القاهرة تفتح باب المصالحة.. «فتح» و«حماس» تتفقان على مواصلة التفاهمات

متابعة/المدى
شهدت القاهرة خلال الأيام الماضية حوارات مكثفة بين الفصائل الفلسطينية، في مقدمتها حركتا «فتح» و«حماس»، بهدف التوصل إلى أرضية مشتركة لإنهاء الانقسام وإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس توافقية وديمقراطية.
وقال رئيس وفد «حماس» المفاوض زاهر جبارين، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن الحوارات اتسمت بالجدية والمسؤولية، وتركزت على إعداد برنامج وطني شامل وإقامة شراكة حقيقية، على أن تكون الانتخابات مدخلاً لتشكيل المؤسسات الفلسطينية الرسمية.
من جانبه، وصف أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» جبريل الرجوب أجواء اللقاءات بأنها إيجابية، مشيراً إلى أن النقاشات تناولت البرنامج السياسي وشكل مواجهة الاحتلال وهوية الدولة الفلسطينية ونظامها السياسي.
وأكد جبارين استعداد «حماس» لإنهاء الخلافات، لافتاً إلى أن الحركة أبدت مرونة للوصول إلى «جسم فلسطيني واحد»، فيما قال الرجوب إن الورقة التي قدمتها الحركة تشكل أرضية لبناء استراتيجية وطنية وخريطة طريق مشتركة.
وتطرقت الحوارات إلى مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية، إذ أبدت حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، بحسب جبارين، استعدادهما للانضمام إليها والمشاركة في المسؤولية والقرار، في حين شدد الرجوب على ضرورة احترام الالتزامات التي تعهدت بها المنظمة.
وفي ما يتعلق بالأوضاع الميدانية، حذر الرجوب من احتمال انفجار الأوضاع في الضفة الغربية إذا استمرت الضغوط الإسرائيلية، بينما دعا جبارين الوسطاء والمجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها ضد الفلسطينيين.
وأشاد الجانبان بالدور المصري في رعاية الحوارات، فيما تعمل القاهرة على تقييم نتائج اللقاءات تمهيداً لتوجيه دعوة رسمية إلى الفصائل لعقد مؤتمر وطني فلسطيني جامع.
وأعلنت «حماس» أن وفدها، برئاسة جبارين، اختتم جولة الحوار في القاهرة، مؤكدة الاتفاق مع القوى والفصائل المشاركة على مواصلة الاجتماعات حتى التوصل إلى تفاهمات مشتركة.



