صحة

دراسة أجريت على الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة: الصيام لا يغير الوزن فحسب، بل يغير الدماغ أيضًا

الصيام السمنة المفرطة

يعاني أكثر من نصف الهولنديين البالغين من الوزن الزائد. يظهر بحث جديد لماذا يمكن أن يكون فقدان الوزن أمرًا معقدًا للغاية: أثناء الصيام المتقطع، لا يتغير وزنك فحسب، بل يتغير أيضًا بكتيريا الأمعاء ونشاط الدماغ.

وهذا ما يتضح من الأبحاث المنشورة في المجلة حدود.

في البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة، أدى النظام الغذائي إلى فقدان الوزن، وتحسين القيم الأيضية وتغيرات واضحة في تكوين النباتات المعوية. وفي الوقت نفسه، أظهرت فحوصات الدماغ تغيرات في المناطق المتعلقة بالشهية والشهية والتحكم في النفس.

ما هو الصيام المتقطع؟

قبل أن نتعمق في البحث، دعونا نوضح ما الصيام المتقطع يكون. الصيام المتقطع هو نمط الأكل الذي لا تأكل فيه بشكل مستمر، ولكن بالتناوب بين فترات الأكل والصيام. بدلًا من التركيز على ما تأكله، اهتم بوقت تناول الطعام.

تتضمن المتغيرات الشائعة جدول 16:8، حيث تصوم لمدة 16 ساعة وتتناول وجباتك خلال نافذة تناول الطعام مدتها 8 ساعات، أو الجداول الزمنية التي تتناول فيها سعرات حرارية أقل بكثير في أيام معينة. والفكرة هي أنه خلال فترات الصيام يتحول الجسم إلى مصادر وعمليات طاقة أخرى، والتي يمكن أن تؤثر على الوزن والتمثيل الغذائي وتوازن الهرمونات، من بين أمور أخرى.

يبدو أن فقدان الوزن هو تفاعل بين الأمعاء والدماغ

ووفقا للباحثين، فإن فقدان الوزن قد لا يكون مجرد مسألة تناول كميات أقل من الطعام، بل هو تفاعل بين الدماغ وما يسمى بمحور الأمعاء والدماغ. يقول الباحث تشيانغ زينج: “إن التغيرات في الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء ونشاط الدماغ ترتبط ارتباطًا وثيقًا”.

الفكرة؟ تؤثر البكتيريا المعوية والدماغ بشكل مستمر على بعضها البعض، وبالتالي تتحكم في سلوك الأكل والوزن.

بحث حول الصيام المتقطع

اتبع البالغون المشاركون برنامجًا غذائيًا صارمًا استمر لأكثر من شهرين، حيث تم تقليل السعرات الحرارية التي يتناولونها تدريجيًا. في المرحلة الأولى، تلقى المشاركون وجبات تحت إشراف أخصائيي التغذية، وبعد ذلك تم تحديد السعرات الحرارية إلى ما يقرب من 500 إلى 600 سعرة حرارية في اليوم.

وبعد ذلك، فقد المشاركون ما متوسطه 7.6 كيلوغرام، وهو ما يمثل حوالي 8% من وزن الجسم. كما انخفضت نسبة الدهون ومحيط الخصر. بالإضافة إلى ذلك، تحسنت العديد من القيم الصحية، بما في ذلك ضغط الدم والكوليسترول والسكر في الدم.

ومع ذلك، فإن الدراسة صغيرة وتظهر بشكل أساسي الارتباط: لا يستطيع الباحثون بعد تحديد ما إذا كانت البكتيريا المعوية تسبب تغيرات في الدماغ، أم العكس.

تستجيب العقول لشهية أقل ومزيد من التحكم

تُظهر فحوصات الدماغ أن النشاط في المناطق المرتبطة بالشهية وسلوك المكافأة انخفض أثناء النظام الغذائي. وهذا قد يفسر لماذا لا يؤثر فقدان الوزن على سلوك الأكل جسديًا فحسب، بل عقليًا أيضًا الرغبات.

ووفقا للباحثين، تلعب آليات التحكم في الدماغ دورا أيضا، مثل ضبط النفس واتخاذ القرار بشأن الأكل.

تتغير البكتيريا المعوية مع فقدان الوزن

وفي الوقت نفسه، تغير تكوين النباتات المعوية أيضًا أثناء الصيام المتقطع. زادت بعض البكتيريا، بينما انخفض البعض الآخر. على سبيل المثال، زادت البكتيريا المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي بشكل أفضل، بينما انخفضت الأنواع الأخرى.

ومن اللافت للنظر أن بعض البكتيريا يبدو أنها تتحرك مع النشاط في مناطق معينة من الدماغ. يشير هذا إلى وجود صلة محتملة بين النباتات المعوية ووظيفة المخ.

حركة مرور في اتجاهين بين الأمعاء والدماغ

ووفقا للباحثين، هناك تفاعل مستمر بين الأمعاء والدماغ. يمكن للبكتيريا المعوية أن تنتج مواد تؤثر على نشاط الدماغ، بينما يتحكم الدماغ بدوره في سلوك الأكل وبالتالي يؤثر على الفلورا المعوية.

تظهر دراسة الصيام المتقطع أن فقدان الوزن لا يتعلق فقط بالسعرات الحرارية، بل يتعلق بنظام بيولوجي معقد يعمل فيه الدماغ والهرمونات والبكتيريا المعوية معًا.

إذا كنت ترغب في الصيام لإنقاص الوزن، فمن المستحسن مناقشة هذا الأمر أولاً مع الطبيب أو اختصاصي التغذية إذا كنت تعاني من السمنة أو مرض السكري أو استخدام الأدوية أو تاريخ من اضطرابات الأكل.

هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:

  • جوتا ليردام تجعل أغنية Cheerio الصيفية أكبر مما هي عليه بالفعل: “لكن الأصل هو لي”
  • خطأ فيري (39) المالي: “سمحت لوالدي بالعيش معي مؤقتًا، لكن الآن أدفع جميع التكاليف”
  • من المرجح أن يحدث التسمم الغذائي في الصيف: 4 قواعد يمكن أن توفر عليك الكثير من المعاناة
  • اكتشف العلماء تأثيرًا مذهلاً للكافيين: تتعافى الذاكرة جزئيًا بعد الحرمان من النوم
  • دراسة أجريت على الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة: الصيام لا يغير الوزن فحسب، بل يغير الدماغ أيضًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى