زيادة عدد الطائرات العسكرية بأميركا تثير قلق البنتاغون والكونغرس | أخبار

Published On 20/11/2025
|
آخر تحديث: 12:37 (توقيت مكة)
أظهرت أرقام داخلية لوزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أن عدد الحوادث الكبرى للطائرات العسكرية شهد ارتفاعا ملحوظا في عام 2024، في حين تشير سلسلة من الحوادث الجوية البارزة في 2025 والتي أسفرت عن وفيات وخسائر في الطائرات إلى أن هذا الاتجاه المقلق قد يستمر.
وفي جميع فروع الجيش، ارتفع معدل الحوادث الخطيرة لكل 100 ألف ساعة طيران بنسبة 55% في السنة المالية 2024 مقارنة بـ4 أعوام سابقة.
وشهد مشاة البحرية (المارينز) أكبر زيادة، إذ تضاعف معدلهم تقريبا 3 مرات خلال الفترة نفسها.
وتتضمن البيانات، التي أفرج عنها البنتاغون للكونغرس ووفرها حصريا لوكالة أسوشيتد برس، الحوادث من الفئة “أ”، وهي أخطر الحوادث التي تؤدي إلى الوفاة أو العجز الدائم الكامل.
تراكم المشكلات
وأشار خبير في الطيران إلى أن تفاقم هذه الاتجاهات عامة ليس نتيجة عامل واحد، بل يعكس تراكم مجموعة من المشكلات الصغيرة التي تخلق ثقافة غير آمنة، بما في ذلك زيادة متطلبات العمليات، واستخدام طائرات أكثر خطورة مثل “في 22 أوسبري”، والانقطاعات مثل جائحة كوفيد-19، التي أدت إلى تقليص كبير في ساعات الطيران من طرف الجيش.
لكن العدد المتزايد من الحوادث الخطيرة دفع بعض أعضاء الكونغرس للبحث عن حلول.
وتم الإفراج عن البيانات للديمقراطية في مجلس الشيوخ إليزابيث وارن، في يناير/كانون الثاني بعد أن طلب مكتبها هذه الأرقام عقب سلسلة من الحوادث المميتة التي تضمنت طائرة “في 22 أوسبري” ذات المروحيات المائلة.
ووفر مكتب وارن البيانات لوكالة أسوشيتد برس التي راجعتها بشكل مستقل.
وتغطي الإحصاءات السنوات المالية كاملة 2020، و2023، ثم أول 10 أشهر من السنة المالية 2024، حتى 31 يوليو/تموز. وخلال الأشهر العشرة من العام الماضي، قتل 25 من أفراد الخدمة وموظفي وزارة الحرب المدنيين، وتحطمت 14 طائرة.


