اقتصاد

سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية السبت 24 يناير 2026

أعلنت البنوك المصرية، في ختام أسبوع البنوك، اليوم الخميس، أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الجنيه، والتي تم تطبيقها خلال إجازة الجمعة والسبت.

وانخفضت قيمة الدولار مقابل الجنيه في معظم البنوك، ليصل متوسط ​​سعره إلى 47.19 جنيهًا إسترلينيًا للمبيعات و47.09 جنيهًا إسترلينيًا للمشتريات.

سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 24 يناير 2026

البنك الأهلى المصرى: 47.20 جنيهًا إسترلينيًا للبيع، و47.10 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.

بنك مصر: 47.20 جنيهًا إسترلينيًا للمبيعات و47.10 جنيهًا إسترلينيًا للمشتريات.

بنك الإسكندرية: 47.10 جنيهًا إسترلينيًا للبيع، و47 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.

بنك أبوظبي الأول: 47.20 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و47.10 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.

مصرف أبوظبي الإسلامي: 47.32 جنيه إسترليني للبيع و47.22 جنيه إسترليني للشراء.

يونايتد بنك: 47.20 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و47.10 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.

البنك المصري الخليجي: 47.20 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و47.10 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.

البنك التجاري الدولي: 47.20 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و47.10 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.

بنك قناة السويس: 47.20 جنيهًا إسترلينيًا للبيع، و47.10 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.

بنك الإسكان والتنمية: 47.20 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و47.10 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.

بنك قطر الوطني مصر: 47.20 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و47.10 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.

لماذا تختلف أسعار الصرف بين البنوك المصرية؟

تشهد البنوك المصرية تباينا في أسعار الدولار مقابل الجنيه، نتيجة خضوع الأسعار لمقارنة العرض والطلب داخل كل بنك.

وتؤثر عدة عوامل على حركة الأسعار، بما في ذلك أسعار الفائدة المحلية، وتحويلات المصريين في الخارج، وعائدات السياحة والتصدير، وحجم احتياطي النقد الأجنبي، والتضخم، وحركة الأسواق العالمية، وأسعار الطاقة، بالإضافة إلى مستوى ثقة المستثمرين.

وتطبق البنوك المصرية “نظام صرف مرن مُدار”، حيث يتدخل البنك المركزي المصري عند الضرورة للسيطرة على السوق والحد من التقلبات الحادة، مع الحفاظ على الأسعار ضمن نطاق تنظيمي محدد.

رؤية البنك المركزي المصري لمستقبل التضخم

ويتوقع البنك المركزي المصري أن يستمر التضخم الرئيسي في الانخفاض تدريجيا ويقترب من هدفه البالغ 7٪ ± 2 نقطة مئوية في الربع الرابع من عام 2026، بمتوسط ​​​​14٪ في عام 2025 و 10.5٪ في عام 2026، مقارنة بـ 28.3٪ في عام 2024.

وأشار تقرير لجنة السياسة النقدية إلى أن وتيرة التراجع قد تتأثر بعوامل محلية، خاصة إجراءات الرقابة المالية الحكومية مثل ضبط أسعار الطاقة والسجائر والكهرباء، إضافة إلى استمرار ارتفاع تضخم السلع غير الغذائية، فضلا عن المخاطر العالمية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.

وفي ظل حالة عدم اليقين العالمية، وضع البنك المركزي سيناريو بديل يفترض ارتفاعا محدودا في التضخم في عام 2025، قبل أن يستأنف مساره الهبوطي اعتبارا من الربع الثاني من عام 2026، بمتوسط ​​متوقع يبلغ 14.5% في عام 2025 و11% في عام 2026، تماشيا مع توجهات السياسة النقدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى