أخبار العرب والعالم

غزة والعالم … هل تغيرت ألمانيا بعد عامين من الإبادة؟ | سياسة

في المجمل، تشمل انتقادات غولدمان للإعلام الألماني جميع الصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية المؤثرة (Mainstream) ولكنه يخص صحافة الناشر أكسل شبرينغر وتحديدا الصحيفة الصفراء بيلد التي تعد أكبر صحيفة يومية في ألمانيا على الإطلاق.

وتختص الصحيفة منذ بدء العدوان في تسويق رؤية وبيانات الجيش الإسرائيلي ولكنها وصلت إلى الذروة بعد اغتيال صحفيي الجزيرة في العاشر من أغسطس/آب أنس الشريف وزملائه ومحمد قريقع وإبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة ومحمد نوفل.

وفور اتهام الجيش الإسرائيلي الصحفي بأنه “إرهابي تنكر في زي صحفي” تبنت هذه الصحيفة رواية جيش الاحتلال وعنونت “قتل صحفي في غزة متنكر في زي صحفي” و”إسرائيل تقتل صحفيا في غزة.. صحفي أم إرهابي؟”.

تغطية أخبار غزة

ولعل أوفى الدراسات التي أجابت عن سؤال حول ثقة الرأي العام الألماني في الإعلام عندما يتعلق الموضوع بنقل أخبار الحرب على غزة كانت دراسة لبرنامج “ZAPP” للقناة التلفزيونية الأولى (ARD).

ووفق نتائج هذه الدراسة، فإن 48 بالمئة من المواطنين في ألمانيا لا يثقون بتاتا أو لا يثقون إلا قليلا في تغطية الإعلام الألماني أخبار غزة، الأمر الذي علق عليه رئيس التحرير في القناة أوليفر كور بالقول إن هذه النتائج “مرعبة”.

وتقول الدراسة إن 5 بالمئة فقط يعتبرون التغطية متحيزة للفلسطينيين في حين يقول 31 بالمئة إنها متحيزة لإسرائيل و38 بالمئة يعتبرون التغطية متوازنة.

ورغم “رعب” هذه الأرقام يعثر المراقب في بعض الأحيان على مقالات لصحافيين “مهنيين” على رأي المختص في نقد الإعلام فابيان غولدمان ينصفون الضحايا في الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين ويقرون بتأخر الحكومة الألمانية في اتخاذ حظر تصدير السلاح إلى إسرائيل مثل مقال الرأي الذي نشرته مجلة دير شبيغل مؤخرا للكاتبة دنيا رمضان بعنون “أن تأتي متأخرا أفضل من ألا تأتي قط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى