قطاع الرعاية الصحية: جودة الحياة هي المعيار الأول لأي أداء

أكد مسؤولو قطاع الرعاية الصحية أن حملة «فخورون الإمارات» ودعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برفع علم الإمارات فوق المنازل والمؤسسات والمباني، يعكسان الإنجازات التي تحققت في جميع القطاعات، بما في ذلك قطاع الرعاية الصحية، مشيرين إلى أن الثقة العالمية المتزايدة في نظام الرعاية الصحية تعكس نجاح رؤية القيادة الرشيدة التي تضع الإنسان وجودة حياته في مقدمة أولوياتها، بالإضافة إلى الدعم الحكومي المستمر الذي ساعد في بناء نظام متكامل. فهو يجمع بين جودة العلاج وكفاءة الخدمات والسلامة، مما يعزز مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للرعاية الطبية.
دعم استثنائي
وأكد الدكتور أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي للمجموعة الصحية السعودية الألمانية في الإمارات، أن الثقة العالمية التي يتمتع بها القطاع الصحي هي نتيجة رؤية حكيمة ودعم استثنائي من حكام الدولة، الذين جعلوا من جودة حياة الإنسان المعيار الأول لأي إنجاز وطني.
وأشار إلى أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قدمت البوصلة التي توجه القطاع نحو التميز، وعززت روح المسؤولية والعمل الجماعي لضمان بقاء دولة الإمارات ملاذاً للأمن الصحي.
ورأى أن الحملة تعكس اعتزاز العاملين في مجال الرعاية الصحية بالإنجازات التي حققوها، وبكونهم جزءًا من دولة تضع الإنسان في قلب أولوياتها. وأكد أن هذا الفخر يشكل دافعاً لتطوير الخدمات وزيادة ثقة المجتمع.
امتنان للقيادة
وأعرب ديفيد هادلي، الرئيس التنفيذي لشركة إن إم سي للرعاية الصحية، عن امتنانه لحكومة الإمارات لقيادتها الاستثنائية على مدى فترات مختلفة، مؤكداً أن الدعم للرعاية الصحية كان ثابتاً ومستمراً.
وأشار إلى أن خبرته التي تمتد لعشرين عاماً في الدولة تعكس مستوى استثنائياً من الاستقرار والأمن والرعاية لجميع المقيمين، خاصة في قطاع الرعاية الصحية. وأكد أن دولة الإمارات نجحت في خلق بيئة صحية تكون فيها رفاهية الإنسان في قلب كل قرار، مما زاد من جاذبيتها كمركز رعاية صحية متطور.
التضامن الحقيقي
وقال الدكتور مهيمن عبد الغني الرئيس التنفيذي لمجموعة فقيه الصحية وعضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمستشفى فقيه الجامعي: “تجسد الحملة واقع قطاع الرعاية الصحية الذي أثبت جاهزيته وثقة المجتمع به. وما نراه اليوم من ثقة محلية وعالمية في قطاع الرعاية الصحية هو نتيجة العمل المستمر والتضامن الحقيقي خلال فترات التحدي، حيث أثبت الكوادر الطبية قدرتهم على حماية المجتمع وتحسين جودة الحياة”.
وأضاف أن الاستمرار على هذا النهج يمثل مسؤولية مشتركة، مؤكدا الالتزام بتطوير الخدمات الصحية بما يتماشى مع طموحات الدولة وتعزيز مكانتها كنموذج عالمي في مجال الرعاية الصحية.
الرغبة والثقة
وأكد الدكتور كيشان باكال، المدير التنفيذي لمستشفى دبي الدولي الحديث، أن الحملة تعكس واقعاً ملموساً للجاهزية والثقة العالمية لقطاع الرعاية الصحية. وأوضح أن المرحلة التي مرت بها البلاد خلال الأزمات كانت بمثابة اختبار حقيقي لقدرات قطاع الرعاية الصحية، حيث أظهر الطاقم الطبي والإداري مستوى عالياً من الاحترافية والالتزام، مما ساهم في تعزيز ثقة المجتمعين المحلي والدولي. وقال إن الثقة التي نراها اليوم لم تأت من العدم، بل هي نتيجة العمل المتواصل والتضحيات الكبيرة التي قدمتها الطواقم الطبية التي كانت في صفوفنا. أمام.
وأضاف أن ما يميز دولة الإمارات هو قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، حيث لم يقتصر دور القطاع الصحي على الاستجابة للأزمات، بل استمر في تطوير خدماته وتبني أحدث التقنيات الطبية، مما عزز مكانة الدولة كوجهة عالمية للرعاية الصحية المتقدمة.
وأشار إلى أن الفخر الحقيقي يتمثل في منظومة متكاملة تضع الإنسان في مركز أولوياتها، وتعمل بروح الفريق الواحد. وأكد أن الحملة ليست مجرد شعار، بل هي انعكاس للواقع الذي يعيشه جميع العاملين في هذا القطاع الحيوي، ورسالة تقدير لكل الجهود المبذولة لحماية صحة المجتمع وضمان استمرارية تقديم الرعاية بأعلى المعايير.
الثقة العالمية
أكد الدكتور عادل قطينة، جراح التجميل ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة قطينة الطبية، أن الثقة العالمية المتنامية لدولة الإمارات في قطاع الرعاية الصحية تجسد روح حملة “فخورون بالإمارات” وتعكس رؤية القيادة في وضع الإنسان والسلامة على رأس قائمة الأولويات.
وأوضح أن المرضى من مختلف دول العالم يختارون دولة الإمارات بسبب الأمان والثقة في نظام الرعاية الصحية وقوانين وكفاءة الأطباء، وأن دبي أصبحت وجهة عالمية للجراحة التجميلية، وليست مجرد وجهة سياحية، بل مركز طبي متطور يجمع بين الجودة والابتكار.




