صحة

قُتل شخص واحد على الأقل وسط طقس قاسي في جميع أنحاء الغرب الأوسط، مع وجود ملايين آخرين تحت التحذيرات

لقي شخص واحد على الأقل حتفه بعد أن ضربت أحوال جوية قاسية الغرب الأوسط، فيما تلقى ملايين آخرون تحذيرات من طقس أكثر قسوة يوم الثلاثاء.

وقال مكتب عمدة مقاطعة كينت في بيان، إن رجلا من مقاطعة كينت قُتل مساء الاثنين في ميشيغان بعد أن سقطت شجرة عليه خلال عاصفة رعدية عابرة في المنطقة.

وعثر المستجيبون على الرجل البالغ من العمر 39 عامًا من بلدة سولون في مكان الحادث، وقالوا إنه أصيب بالشجرة المتساقطة. وأعلن مكتب الشريف وفاته في مكان الحادث.

ووفقا لمكتب الشريف، كان الرجل بالخارج مع أصدقائه عندما ضربت رياح قوية ناجمة عن عاصفة رعدية عابرة، مما تسبب في سقوط العديد من الأشجار القريبة. وبحسب ما ورد طلب الرجل من الآخرين الابتعاد عن الطريق قبل سقوط الشجرة مباشرة، وهو ما قال الناس إنه من المحتمل أن يمنع المزيد منهم من الإصابة.

ويواصل مكتب الشريف التحقيق.

شهد يوم الاثنين عواصف رعدية شديدة وتساقط برد كثيف في جميع أنحاء الغرب الأوسط، مع ظهور ضربات البرق من الفضاء والأعاصير المحتملة التي تم رصدها على الأرض.

تم تقديم ما يقرب من 300 تقرير عن العواصف يوم الاثنين، معظمها تقارير عن رياح قوية، تليها تقارير عديدة عن البَرَد وثلاثة تقارير عن الأعاصير.

تم الإبلاغ عن إعصار واحد على الأقل شرق سانت لويس خلال الليل، مما ترك أحد الأحياء في حالة من الفوضى، حيث تحولت المنازل إلى أكوام من الأنقاض وتناثرت الأشجار المتساقطة على الأرض.

تم قطع خطوط الكهرباء وهدمها في ولاية ميسوري، وتجاوزت سرعة الرياح في ولاية ويسكونسن 70 ميلاً في الساعة، وأسقطت الأمطار الغزيرة والبرق الشديد الأشجار في ولاية تينيسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى