أخبار العرب والعالم

لماذا لا يقتنع ناخبون أمريكيون بـ”قوة” اقتصاد ترامب؟ – مقال في واشنطن بوست

يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً حول الاقتصاد في قاعة "فيلد هاوس" التابعة لكلية مجتمع روكلاند في سافيرن بولاية نيويورك، وذلك في 22 مايو/أيار 2026. ويُعد ترامب أول رئيس في المنصب يزور الضواحي الشمالية لمدينة نيويورك منذ زيارة جيرالد فورد عام 1976.

التعليق على الصورة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي خطاباً حول الاقتصاد في قاعة “فيلد هاوس” بولاية نيويورك

Published

مدة القراءة: 6 دقائق

تتطرق جولة الصحافة ليوم الاثنين، إلى الفجوة بين المؤشرات الاقتصادية ونظرة الناخبين الأمريكيين إلى الاقتصاد، والتحذيرات من اعتماد بريطانيا المتزايد على تقنيات صينية قد تتيح تعطيل مركبات الطوارئ والبنية التحتية عن بُعد، وأخيراً العلاقة بين مظهر السياسيين وصورتهم لدى الجمهور، وما إذا كانت الأناقة قد تصبح أداة سياسية أو عبئاً انتخابياً.

في صحيفة واشنطن بوست يقول الكاتب راميش بونورو، إن البيت الأبيض يستند إلى أرقام تظهر تسارع النمو بوتيرة فاقت التوقعات خلال الربع الثاني، وتراجع التضخم عن التقديرات، إلى جانب بقاء سوق العمل قوياً وانخفاض معدل البطالة إلى 4.2 في المئة.

لكن هذه المؤشرات، بحسب الكاتب، لم تنعكس على نظرة الناخبين، مشيراً إلى استطلاع للرأي أظهر أن الذين يصفون الاقتصاد بأنه “ضعيف” أو “مقبول فقط” يفوقون بثلاثة أضعاف تقريباً من يرونه “جيداً” أو “ممتازاً”.

ويرى بونورو في المقال المعنوان بـ”الناخبون لا يقتنعون باقتصاد ترامب “القوي”، أن السبب الرئيسي وراء هذا التشاؤم لا يتعلق فقط بطريقة تسويق الجمهوريين لأداء الاقتصاد أو بصورة الإدارة في وسائل الإعلام، وإنما باستمرار ارتفاع الأسعار، في وقت لم تتمكن فيه الأجور الحقيقية من مواكبة تكاليف المعيشة.

ويضيف الكاتب أن الإدارة اتخذت بعض السياسات التي قد تسهم في زيادة الأسعار، كما أنها لم تجعل خفض تكاليف المعيشة أولوية واضحة، بالرغم من أن ترامب تعهد خلال حملته الانتخابية في 2024 بخفض الأسعار والسيطرة على التضخم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى