مستشفى الجليلة يقرع الجرس احتفالاً بشفاء أليكسيس


دبي: “الخليج”
احتفل مستشفى الجليلة للأطفال التابع لـ “صحة دبي” بشفاء الطفل ألكسيس أوشيه البالغ من العمر خمس سنوات من ورم ويلمز، وهو ورم سرطاني نادر يصيب الكلى عند الأطفال، وذلك خلال حفل “قرع الجرس” الأول من نوعه في المستشفى، والذي يرمز إلى نهاية رحلة العلاج وبداية مرحلة جديدة من التعافي والأمل.
وشكلت هذه اللحظة نقطة تحول في رحلة علاجها التي استمرت تسعة أشهر، والتي بدأت عندما تم تشخيص إصابة أليكسيس بورم متقدم يمتد إلى الرئتين، قبل أن تخضع لبرنامج علاجي متكامل يشمل العلاج الكيميائي والجراحة والعلاج الإشعاعي، يشرف عليه فريق متعدد التخصصات يتكون من جراحي الأطفال وأطباء الأورام والمعالجين المتخصصين.
وقال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في صحة دبي: “إن تعافي أليكسيس يعكس تقديم رعاية متكاملة تتمحور حول الطفل وتجمع بين العلاج والدعم النفسي والاجتماعي، ويسلط الضوء على الدور الأساسي لفرقنا الطبية في تنسيق الجهود وتكامل الخبرات عبر مراحل العلاج المختلفة، بطريقة تجسد وعدنا “المريض أولاً”.
وأضاف أن الخدمات الطبية في صحة دبي ستظل ملتزمة بتقديم الرعاية الصحية على أعلى مستوى، مع الاستمرار في تطوير البرامج العلاجية والتأهيلية والنفسية التي تدعم المرضى وأسرهم منذ بداية رحلة العلاج وحتى نقطة التعافي.
من جانبه، قال الدكتور ديرموت ميرفي، استشاري أورام الأطفال في صحة دبي: «قصة أليكسيس الصغيرة تمثل الأمل والعزيمة والمثابرة، وتؤكد أن مواجهة المرض بقوة الإرادة والدعم والرعاية المتكاملة يمكن أن تسفر عن نتائج إيجابية».
وأضاف: “إن رعاية أليكسيس تتطلب جهودًا تعاونية من فريق من المتخصصين لضمان حصولها على أفضل رعاية ممكنة”.
من جانبها، أعربت والدة ألكسيس عن سعادتها قائلة: “كان صوت الجرس لحظة لا تنسى بالنسبة لنا. إنها بداية مرحلة جديدة أكثر إشراقا وأكثر أملا. ونشكر فريق مستشفى الجليلة للأطفال، الذي رافقنا في كل خطوة من عملية العلاج، على الدعم والرعاية التي كانت بمثابة مصدر إلهام لنا”.
يعد تقليد “قرع الجرس” الذي تعتمده العديد من المستشفيات حول العالم رمزًا للتغلب على مرض السرطان.


