“ميريل ستريب”.. تكريم لنصف قرن من العطاء الفني
أثناء تكريمها بـ مهرجان كان السينمائي: ظننت أن مسيرتي انتهت حين بلغت الـ40 من عمري

تسلمت ميريل ستريب السعفة الذهبية الفخرية من مهرجان كان السينمائي في حفل افتتاح الدورة الـ77 من المهرجان، تقديرا لمشوارها وتاريخها السينمائي.
كما شهد الحفل دموع وتأثر زميلتها الممثلة الفرنسية جوليت بينوش، لحظة استلام ميريل السعفة .
وقدمت النجمة الفرنسية جولييت بينوش الجائزة لستريب بخطاب عاطفي قائلة: “عندما أراك على الشاشة، لا أراك.. من أين تأتي؟ هل ولدت هكذا؟ لا أعلم، لكن هناك شخص مؤمن بداخلك؛ مؤمن يسمح لي أن أؤمن. لقد غيرتِ نظرتي للسينما”.
وفي خطابها، شكرت ستريب مهرجان كان على الترحيب بعودتها بعد 35 عامًا، وكان آخر ظهور لها في فيلم Evil Angels عام 1989. وقالت إن مشاهدة مونتاج مسيرتها المهنية في الحفل كانت “مثل النظر من نافذة قطار سريع، ومشاهدة شبابي وهو يطير إلى منتصف عمري، مباشرة إلى المكان الذي أقف فيه على هذه المنصة الليلة. هناك الكثير من الوجوه والعديد من الأماكن التي أتذكرها”.
وقالت ستريب: يشرفني للغاية حصولي على هذه الجائزة المرموقة. الفوز بجائزة في مهرجان كان، بالنسبة للمجتمع الدولي للفنانين، يمثل دائماً أعلى إنجاز في فن صناعة الأفلام».
وأضافت الوقوف في ظل أولئك الذين كُرّموا سابقاً أمر يبعث على التواضع والإثارة بالمقدار نفسه.
وتُعدّ ستريب (74 عاماً) من أشهر الممثلات في تاريخ هوليوود، وفي رصيدها ثلاث جوائز أوسكار من 21 ترشيحاً.
وتزخر مسيرتها المهنية بالكثير من الأعمال الناجحة، بينها «ذي دير هانتر» «The Deer Hunter» و«آوت أوف أفريكا» «Out of Africa» و«كرايمر فرسس كرايمر» «Kramer vs Kramer»، فضلاً عن أفلام محببة للعائلات مثل «ذي ديفل ويرز برادا» «The Devil Wears Prada» و«ماما ميا!» «Mamma Mia!».
لكنها للمفارقة لم تشارك في مهرجان كان سوى مرة واحدة، مع فوزها بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم «إيه كراي إن ذي دارك» عام 1989.
Sari Albeder – Cannes Film Festival 2024 – Cannes77







