أخبار العرب والعالم

هل يدفع بيدرو سانشيز ثمن مواقفه في أزمة سبتة، باعتباره استثناءً تقدمياً في أوروبا؟ – في الغارديان

يراقب عناصر من وحدة التدخل الأمني التابعة للحرس المدني الإسباني مهاجرين على شاطئ تاراخال في سبتة، عقب عبورهم الحدود بين المغرب وإسبانيا، في 31 يوليو/تموز 2026. ويظهر في الصورة عدد من المهاجرين واقفين في مياه البحر بملابس مبللة بعد وصولهم إلى الشاطئ.

صدر الصورة، Adri Salido/Getty Images

التعليق على الصورة، عناصر من وحدة التدخل الأمني التابعة للحرس المدني الإسباني، يراقبون مهاجرين على شاطئ تاراخال في سبتة

Published

مدة القراءة: 5 دقائق

نستعرض في جولة اليوم قراءات تحليلية من الصحف العالمية تسلط الضوء على أحداث سبتة الأخيرة، وما إذا كان رئيس الوزراء الإسباني يدفع بالفعل ثمن مواقفه السياسية، وأسباب تحقيق شركات النفط الكبرى أرباحاً خلال الحرب الإيرانية، وأخيراً ما الذي يدفع شاباتٍ إلى استخدام العصي للمساعدة على السير.

نستهل عرض الصحف بمقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان: “بيدرو سانشيز، هل يدفع ثمن مواقفه في أزمة سبتة كونه استثناءً تقدمياً في أوروبا “، للصحفي المختص في الشؤون السياسية الإسبانية، إيغان غيلمارتن.

يصوّر المقال تدفق المهاجرين إلى سبتة على أنه حملة ضغط ذات دوافع سياسية ضد إسبانيا، معتبراً أنه يكشف عن الانقسامات الداخلية داخل أوروبا، وعن المخاطر الاستراتيجية التي تواجه مساعي رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى انتهاج سياسة خارجية أكثر استقلالية، واستعداده لتحدي بعض المواقف الأمريكية.

ويرى كاتب المقال أن العديد من القادة الأوروبيين حمّلوا سياسات الهجرة الليبرالية نسبياً في إسبانيا مسؤولية دخول عشرات الآلاف من المهاجرين المغاربة إلى سبتة، ولا سيما برنامج سانشيز لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين.

ويتوقف المقال عند ردّ فعل رئيس الوزراء الإسباني، الذي رفض الاتهامات بأن السياسات الإسبانية تسببت في الأزمة، كما انتقد عدداً من قادة الاتحاد الأوروبي، متهماً إياهم بنشر “التحيز والمعلومات المضللة وتوجيه الهجمات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى