ثقافة وفن

وتواجه عشرين عامًا في السجن. قصة امرأة إيرانية تعيش في أمريكا متهمة بتهريب الأسلحة إلى طهران

ذكرت صحيفة نيويورك بوست، نقلا عن مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا، أن سيدة أعمال إيرانية تحمل البطاقة الخضراء الأمريكية، ألقي القبض عليها في مطار لوس أنجلوس الدولي بتهمة تهريب أسلحة إلى طهران. تم احتجاز شميم مافي، 44 عامًا، من وودلاند هيلز، ووجهت إليه تهمة التوسط في طائرات بدون طيار وقنابل وملايين الرصاصات الإيرانية المتجهة إلى دولة أفريقية.

وتظهر سجلات المحكمة أن مافي أجرت صفقات الأسلحة هذه بالتعاون الوثيق مع وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، التي زودتها بالتوجيه والتمويل اللازم لإنشاء شركة في الولايات المتحدة لممارسة أعمالها.

وهي متهمة بانتهاك المادة 1705 من القانون الأمريكي رقم 50، للتوسط في بيع طائرات بدون طيار وقنابل وأجهزة تفجير وملايين الأسلحة النارية المصنعة في إيران وبيعها إلى دولة أخرى، حسبما قال بيل إيساي، أول مدعي عام أمريكي، يوم الأحد عند إعلان الاعتقال.

تفاصيل قضية “مافي”.. صفقات أسلحة إيرانية واتصالات استخباراتية

ووفقا لسجلات المحكمة، فإن مافي، التي غادرت إيران في عام 2013 وحصلت على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة في عام 2016 خلال إدارة أوباما، استخدمت شركة مسجلة خارج أمريكا للتوسط في صفقات أسلحة حتى عام 2025. وكان من بين هذه الصفقات عقد بقيمة أكثر من 70 مليون دولار لشراء طائرات بدون طيار مسلحة إيرانية الصنع من طراز مهاجر 6 من وزارة الدفاع والخدمات اللوجستية الإيرانية.

وتظهر سجلات الهاتف أن مافي كانت على اتصال مباشر بوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية بين ديسمبر/كانون الأول 2022 ويونيو/حزيران 2025. ويقول ممثلو الادعاء إن مافي لم تكن لديها المؤهلات القانونية للإشراف على مثل هذه المبيعات الخطيرة. تُظهر حسابات مافي على وسائل التواصل الاجتماعي أنها تعيش أسلوب حياة فخمًا في كاليفورنيا وتتفاخر برحلات عملها. وأخبرت مافي المحققين أنه لم يتم تكليفها مطلقًا من قبل وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية للقيام بأنشطة لصالح طهران في الولايات المتحدة.

تم اتهام مافي في النهاية بالتآمر لانتهاك قانون القوى الاقتصادية الدولية في حالات الطوارئ، والذي، في حالة إدانته، قد يؤدي إلى عقوبة السجن القصوى لمدة 20 عامًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى