صحة

أسبوع بدون وسائل التواصل الاجتماعي يقلل من القلق والكآبة

أظهر بحث جديد أن الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع يمكن أن يقلل من أعراض الاكتئاب والقلق

إن قضاء وقت أقل على وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع يمكن أن يساعد الشباب على الشعور بالتحسن العقلي. وهذا ما يتضح من الأبحاث الجديدة المنشورة في المجلة العلمية تم فتح شبكة JAMA.

تابعت الدراسة شبابًا تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا. وقد اختاروا التخلص من وسائل التواصل الاجتماعي لفترة قصيرة. طُلب من المجموعة البقاء دون اتصال بالإنترنت قدر الإمكان. وفي المتوسط، انتقل المشاركون من ساعتين تقريبًا يوميًا إلى نصف ساعة. قبل وبعد التجربة، أكملوا استبيانات حول الاكتئاب والقلق والأرق والشعور بالوحدة والاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت النتائج مذهلة: انخفضت شكاوى القلق بنسبة 16% في المتوسط، ومشاعر الاكتئاب بنسبة 25% تقريبًا، ومشاكل النوم بنسبة 14%. الشباب الذين لديهم بالفعل شكاوى اكتئابية أكثر خطورة استفادوا من الانقطاع الرقمي على وجه الخصوص. ومن اللافت للنظر أن الشعور بالوحدة لم يتغير، ربما لأن وسائل التواصل الاجتماعي لها بالفعل وظيفة اجتماعية لدى الكثير من الشباب.

ليس بديلاً عن المساعدة المهنية

ووفقا للباحث جون توروس، الطبيب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد، فإن فترات الراحة في وسائل التواصل الاجتماعي ليست بديلا عن المساعدة المهنية، ولكنها يمكن أن تلعب دورا مكملا. ويقول: “إذا كنت تخضع للعلاج بالفعل، فمن المفيد أن ترى ما إذا كان التقليل من وسائل التواصل الاجتماعي يساعدك”. نيويورك تايمز.

ورأى الباحثون أن تجنب السلوكيات الإشكالية، مثل التمرير الذي لا نهاية له أو المقارنة الاجتماعية السلبية، يبدو أنه له تأثير. بالمناسبة، لم يقض المشاركون وقتًا أقل على هواتفهم بشكل عام؛ ظل وقت الشاشة كما هو تقريبًا.

نوع من النقاش

ويتم نشر البحث بينما يدور جدل حاد حول ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية سببا مباشرا لزيادة الشكاوى العقلية بين الشباب.

يرى بعض العلماء وجود علاقة واضحة، بينما تجد دراسات أخرى تأثيرًا ضئيلًا أو تتعارض مع بعضها البعض. هناك أيضًا بعض الانتقادات لهذا البحث، لأن بعض العلماء يعتقدون أنه بسبب عدم وجود مجموعة مراقبة – الشباب الذين حافظوا على استخدامهم الطبيعي – ليس من الواضح ما إذا كان التحسن يرجع فقط إلى التخلص من السموم.

ومع ذلك، هناك أيضًا خبراء يعتبرون النتيجة مشجعة. تظهر الدراسات السابقة في كثير من الأحيان أن التوقف عن وسائل التواصل الاجتماعي يوفر ضغطًا أقل ومشاعر سلبية أقل ومزيدًا من السلام لبعض الشباب. وهو أيضًا إجراء بسيط ومجاني.

هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:

رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.

تعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى