اقتصادية الشارقة تعزز التعاون مع مؤسسة خالد بن سلطان الإنسانية

استقبل سعادة حمد علي عبدالله آل محمود رئيس وزارة التنمية الاقتصادية عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة وفداً من مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية لبحث سبل التعاون وتحسين التنسيق بين الجانبين لخدمة القضايا الإنسانية حول العالم.
وضم وفد المؤسسة مريم الحمادي مدير عام مؤسسة نماء لتقدم المرأة وعضو مجلس إدارة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، ولوغان مراد مدير عام المؤسسة والوفد المرافق لهم، بحضور عدد من مسؤولي الدائرة.
وفي بداية اللقاء رحب المحمود بالوفد وأعرب عن سعادته بهذه الزيارة ودورها في تعزيز علاقات التعاون المختلفة. كما أشاد بالجهود المبذولة والأنشطة الإنسانية الفعالة والمستمرة للقائمين على المؤسسة.
طرق التعاون
وبحث الجانبان العديد من القضايا المشتركة ذات الاهتمام المشترك، وتم تبادل الأفكار حول سبل التعاون بين الجانبين في تعزيز ثقافة العمل الإنساني مع المؤسسات الاقتصادية. كما بحث الجانبان آليات وسبل تعزيز التعاون بما يخدم مختلف القطاعات في الشارقة.
وأشاد آل محمود بالدور الإنساني الذي تقوم به مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية في دعم القضايا الخيرية والاجتماعية والإنسانية تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة المؤسسة.
وأضاف أن هذا التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية العاملة في الإمارة يعد محطة مهمة لتعزيز التعاون وتبادل وجهات النظر، حيث يعد هذا اللقاء فرصة لبحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون الاستراتيجي في المجالين الخيري والإنساني.
الشراكة المجتمعية
من جانبه أوضح عبد العزيز عمر المدفع مدير دائرة الاتصال الحكومي في دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة استعداد الدائرة لتحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية وتعزيز كافة جوانب التنمية الشاملة والمستدامة في الإمارة سعياً للمشاركة في بناء نموذج مميز في المسؤولية الاجتماعية. وأكد استعداد الدائرة للمشاركة في العمل الإنساني بالتعاون مع الجهات المختصة في الإمارة، باعتباره دوراً اجتماعياً مهماً انطلاقاً من مسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية.
وفي نهاية اللقاء أكد الجانبان على أهمية تعزيز مبدأ الشراكة بما يخدم مسيرة العمل الخيري والإنساني في الدولة، وتبني مبادرات تعزز جانب المسؤولية الاجتماعية لكافة الجهات الحكومية والخاصة، بما يمهد لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية، والتي سيكون لها الأثر المباشر على جهود الجانبين في المجال الإنساني.




