منوعات

أم أسترالية وابنتها تكتشفان مستعمرة مرجانية: “مرج من المرجان”

جان بوب وصوفي كالكوفسكي بوب، مكتشفا مستعمرة المرجان

أخبار نوس

تم اكتشاف مرجانية تبلغ مساحتها ما يقرب من أربعة آلاف متر مربع في الحاجز المرجاني العظيم. لم يسبق أن تم رسم خرائط لمثل هذه المستعمرة المرجانية الكبيرة في الشعاب المرجانية قبالة ساحل شمال شرق أستراليا.

تم اكتشافه من قبل امرأتين أستراليتين. كانت صوفي كالكوفسكي-بوب ووالدتها جان بوب على متن قاربهما في نهاية العام الماضي لاكتشاف الشعاب المرجانية لصالح برنامج تعداد الشعاب المرجانية العظيم، وهو برنامج بحثي يساعد فيه المواطنون في رسم خرائط للشعاب المرجانية.

لقد رأت الأم جان بالفعل شيئًا ربما يكون مثيرًا للاهتمام أثناء الغوص. وقررت العودة لاحقًا بمعدات القياس وأخذت ابنتها معها أيضًا. وبعد الاكتشاف، تم تجميع فريق كبير من العلماء لتحديد حجم الحقل.

المراعي المرجانية

يقول كالكوفسكي-بوب: “أدركت بمجرد وصولنا إلى الماء أن هذا كان شيئًا مميزًا”. وهي منسقة تعداد الشعاب المرجانية الكبرى وتؤكد على أهمية مثل هذه الاكتشافات: “نظرًا لأن الكثير لا يزال غير معروف عن الشعاب المرجانية، فإننا لا نعرف ما الذي سنفقده إذا فقدناه”.

والدتها غواصة ذات خبرة ومصورة تحت الماء. لقد كانت تغوص في الشعاب المرجانية الأسترالية منذ 35 عامًا، لكنها اندهشت عندما رأت هذه المستعمرة. وقالت: “لم يسبق لي أن رأيت مرجاناً ينمو بهذا الشكل”. “لقد بدا وكأنه مرج من المرجان. لقد استمر الأمر باستمرار.”

يبلغ طول الشعاب المرجانية 111 مترًا في أطول نقطة لها وتغطي مساحة ملعب كرة قدم تقريبًا. وبالمقارنة، فإن معظم المستعمرات المرجانية المكتشفة في جميع أنحاء العالم يبلغ طولها ما بين 30 إلى 35 مترًا فقط.

ويتميز الموقع بتيار مد وجزر قوي وعدد قليل نسبيا من الأمواج العالية. ويحقق العلماء الآن في كيفية تمكن المستعمرة من النمو والبقاء على قيد الحياة في هذه الظروف.

لطالما كان العلماء قلقين بشأن حالة الحاجز المرجاني العظيم. ووفقا للباحثين، فإن هذا الاكتشاف ليس دليلا على أن الشعاب المرجانية أصبحت في حالة جيدة فجأة مرة أخرى، ولكنه يوضح كيف تستجيب الأنظمة المرجانية بشكل مختلف لتغير المناخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى