رياضة

بعد غياب أربعة عقود.. العراق يعود إلى المونديال

تأهل العراق إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد غياب طويل أربعين عاما، بفوزه على بوليفيا 2-1، في مونتيري المكسيكية، في نهائي المسار الثاني من التصفيات القارية.

وهذه هي المشاركة الثانية في تاريخها بعد النهائيات 1986 في المكسيك عندما خرج من البطولة من دور المجموعات. في المقابل، لم تنجح بوليفيا في التأهل إلى المونديال بعد غياب 32 عاما عن البطولة، حيث سعت للمشاركة في المونديال للمرة الرابعة في تاريخها.

لحظة القرار

وسجل هدف العراق الأول في المباراة علي الحمادي، بعد ركلة ركنية في الدقيقة 10 من عمر المباراة، فيما سجل اللاعب مويسيس بانياغوا هدف بوليفيا الوحيد.

وسجل هدف التأهل للعراق أيمن حسين، الذي سجل ثمانية أهداف في التصفيات، في الشوط الثاني من المباراة، بعدما خطف عرضية ماركو فرج، وسدد من مسافة قريبة في الشباك في الدقيقة 53.

وقال حسين، صاحب هدف الفوز، بعد المباراة وهو يرتدي قبعة رعاة البقر السوداء: “أهدي هذا النصر للشعب العراقي. 21 مباراة (في التصفيات) ثم حصلنا على هذه المكافأة. “جميع اللاعبين كانوا عائلة واحدة.”

تصفيات كأس العالم 2026 | مباراة فاصلة | العراق ضد بوليفيا
مباراة صعبة…انتصر فيها أسود الرافدين في النهايةالصورة: ميغيل سييرا/وكالة حماية البيئة/إيماغو

وبانتصاره أصبح العراق هو المتأهل الأخير للنهائي 48 إلى النهائيات الصيف المقبل في أميركا الشمالية، وبذلك تكتمل المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وبتأهل العراق، أصبح عدد الدول العربية التي ستشارك في كأس العالم لكرة القدم ثمانية من أصل 48 منتخباً مشاركاً، إضافة إلى قطر والمغرب وتونس ومصر والسعودية والجزائر والأردن، وهو رقم قياسي.

ورغم أن العراق حقق مسيرة مميزة وحقق لقب كأس آسيا عام 2017، إلا أن 2007إلا أن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية ظلت نادرة خلال الأربعين سنة الماضية.

ولم يكن النصر سهلا

وخاض العراق مباراته الأخيرة بعد عوائق كثيرة أعاقت سفره واستعداداته بسبب حرب إيران، ما أدى إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال حصول معظم أعضاء الوفد الرسمي على تأشيرات الدخول، من أجل خوض المباراة الأخيرة من التصفيات.

كأس العالم لكرة القدم 2026 | مباراة فاصلة | العراق ضد بوليفيا | مشجعون عراقيون يهتفون لفريقهم
تأهل المنتخب العراقي لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب دام أربعين عاماً.الصورة: ميغيل سييرا/وكالة حماية البيئة/إيماغو

وبعد خوض رحلة برية متعبة وشاقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعد أن قام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتأمين طائرة خاصة لنقل اللاعبين.

وقال مدرب العراق الأسترالي غراهام أرنولد: “اليوم، كانت روح الانتصارات التي يتمتع بها العراق واضحة. لقد كانت مباراة صعبة. نشيد باللاعبين البوليفيين والدفاع المتحدي لفريقي. كنا سعداء”. 46 مليون عراقي، خاصة في ظل الظروف الراهنة في الشرق الأوسط”.

وكان العراق قد وصل إلى نهائي التصفيات العالمية بعد فوزه على الإمارات في التصفيات الآسيوية بنتيجة 2-1 بعد الوقت الإضافي في البصرة. بينما أنهى منتخب بوليفيا تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز السابع بعد مباراة فاصلة أمام سورينام الأسبوع الماضي بنتيجة 2-1 في مونتيري أيضا.

والتقى الفريقان مرة واحدة في مباراة ودية أقيمت في دبي، في مباراة انتهت بالتعادل السلبي 0-0 في نوفمبر 2018.

وهذا الفوز هو الفوز الأول للعراق على منتخبات أمريكا الجنوبية، بعد ست هزائم وتعادلين.

تحرير : FY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى