صحة

هرمون السعادة السيروتونين له هذا التأثير على طنين الأذن

هرمون السعادة السيروتونين له فوائد عديدة. يضمن مزاجًا أفضل ويساعد على التركيز. لكن هل تعلم أنه يمكن أن يكون له أيضًا تأثير سلبي؟ وفقا للباحثين، يمكن للسيروتونين أن يجعل طنين الأذن، المعروف أيضا باسم طنين الأذن، أسوأ.

إذا كنت تعاني من طنين الأذن، فإنك تسمع صوتًا غير موجود بالفعل. خذ بعين الاعتبار، على سبيل المثال، الهسهسة، أو الطنين، أو الطنين، أو الصرير، أو الصفير. غالبًا ما يحدث هذا “الضجيج” بسبب فقدان السمع، ولكنه قد يحدث أيضًا بعد ضربة قوية على الرأس، أو سكتة دماغية، أو بعد التعرض لضغط شديد لفترة طويلة.

السيروتونين وطنين الأذن

يمكن أن يكون طنين الأذن مزعجًا جدًا ويؤدي إلى جميع أنواع المشكلات، مثل صعوبة النوم أو الانتباه. ومع ذلك، ما لم يكن معروفًا بعد هو أن الطنين يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الطنين. وهذا واضح من الأبحاث الجديدة التي أجريت على الفئران. أظهرت الدراسة أن الفئران التي لديها مستويات متزايدة من السيروتونين في الدماغ لديها أعراض أقوى للطنين.

ومن أجل هذه الدراسة، قام العلماء بفحص دائرة معينة في الدماغ لدى الفئران. ترتبط هذه الدائرة، التي يلعب فيها السيروتونين دورًا مهمًا، مباشرة بالجهاز السمعي. يقول تشنغ كوان تانغ، الباحث المشارك: “لقد اشتبهنا بالفعل في أن السيروتونين متورط في طنين الأذن، لكن الآلية لم تكن واضحة بعد”. “الآن نرى أن هناك طريقًا مباشرًا إلى الجهاز السمعي الذي يمكن أن يحدث تأثيرات تشبه الطنين. وعندما أوقفنا تلك الدائرة، انخفضت الشكاوى بشكل ملحوظ.”

وللتحقق من ذلك بالتفصيل، استخدم العلماء تقنية متقدمة: علم البصريات الوراثي. وقد سمح لهم ذلك باستخدام المحفزات الضوئية لتنشيط خلايا دماغية معينة تنتج السيروتونين. أدى هذا إلى نتائج واضحة: تنشيط هذه الخلايا تسبب في نشاط في المنطقة السمعية وسلوك مشابه للطنين.

التوازن في الدواء

كما سبق أن تبين أن الأشخاص الذين يستخدمون مضادات الاكتئاب، وخاصة ما يسمى SSRIs (مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية)، يعانون أكثر من طنين الأذن. تعمل هذه الأدوية على زيادة مستويات السيروتونين في الدماغ، وغالبًا ما يتم وصفها للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب المتوسط ​​إلى الشديد واضطرابات القلق.

ووفقا للباحثين، فمن المهم البحث عن حل آخر لهذه الأنواع من المرضى. يقول الباحث لورانس تروسيل: “يجب على المرضى الذين يعانون من طنين الأذن أن يعملوا مع طبيبهم لإيجاد التوازن في الدواء”. “واحد يخفف من الشكاوى النفسية، ولكن في الوقت نفسه يبقي تجربة طنين الأذن صغيرة قدر الإمكان.” وتؤكد الدراسة مدى أهمية أن يأخذ الأطباء شكاوى المرضى على محمل الجد إذا بدا أن الدواء يؤدي إلى تفاقم طنين الأذن لديهم.

هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:

رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.

تعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى