أخبار العرب والعالم

“إيبولا أخطر من فيروس هانتا” – مقال في الواشنطن بوست

عناصر طبية ترتدي زياً وقائياً ضد الفيروسات

صدر الصورة، Getty Images

Published

مدة القراءة: 6 دقائق

في جولتنا بين الصحف اليوم نتعرّف: لماذا يجب تقدير خطورة فيروس إيبولا أكثر من ذلك؟ ولماذا مصيرُ تايوان لن يقرّره ترامب وشي جين بينغ؟ وما الذي أثبتته الحروب الحديثة – لا سيما في أوكرانيا وإيران؟. وأخيراً “لماذا لن تحلّ العودة إلى الاتحاد الأوروبي مشكلات بريطانيا؟”.

نستهلّ جولتنا من الواشنطن بوست ومقال بعنوان “لماذا فيروس إيبولا أخطر من فيروس هانتا؟”، بقلم لِيا وين – الطبيبة والباحثة بجامعة جورج واشنطن.

ورأت الكاتبة أن العالم مخطئ إذْ يركز كل اهتمامه على فيروس هانتا الذي تفشّى مؤخراً في سفينة سياحية وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، فيما لم يُظهر الاهتمام الكافي بتفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، الذي أدّى إلى مقتل أكثر من مئة شخص حتى الآن.

واستبعدت الكاتبة أن يؤدي فيروس هانتا إلى جائحة جديدة، فيما نبّهت في المقابل إلى أن فيروس إيبولا رغم نُدرته إلا أنه فتّاك، إذ يصل معدّل الوفيات بين المصابين به إلى 50 في المئة، وفي بعض نوبات التفشّي السابقة، بلغت نسبة الوفيات 90 في المئة.

ولفتت الكاتبة إلى تشابُه الأعراض المبكرة للإصابة بإيبولا، من حُمّى وآلام في العضلات وإرهاق، بأعراض أمراض أخرى، على نحو قد يُخطئ معه الأطباء في تشخيص الإصابة بالفيروس معتقدين أنه ملاريا أو إنفلونزا أو غير ذلك من الأمراض المُعدية الشائعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى