أخبار العرب والعالم

حسام أبو صفية: بي بي سي تتتبع قصة الطبيب “من الاعتقال إلى العزل الانفرادي”

يتلقى حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، العلاج من زملائه جراء إصاباته التي لحقت به إثر غارة إسرائيلية استهدفت، بحسب الدفاع المدني في غزة، المجمع الطبي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في وقت متأخر من يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

في زنزانة “عزل انفرادي” داخل سجن نفحة الصحراوي، يُحتجز الطبيب حسام أبو صفية، المعتقل منذ 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعيداً عن عائلته التي تتابع أخباره بقلق متزايد وسط تقارير تتحدث عن أوضاع صحية ونفسية صعبة يواجهها داخل السجن. وعلى وقع الغياب الطويل وانقطاع التواصل، تعيش الأسرة حالة من الخوف والترقب، فيما تحاول التمسك بأي معلومة تطمئنها على مصيره.

وكانت النيابة العامة الإسرائيلية للمنطقة الجنوبية قدمت “ملفّاً سريّاً” ضد الطبيب حسام أبو صفية، وزعمت أنه يُشكل خطراً على أمن إسرائيل.

يقول ناصر أبو عودة، محامي الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، لبي بي سي، إن آخر تواصل مع موكله جرى قبل نحو 10 أيام، خلال زيارة قام بها محامون داخل السجن، مشيراً إلى أن هذه الزيارات تمثل الوسيلة الوحيدة المتاحة حالياً للتواصل مع السجناء الفلسطينيين.

ويوضح أبو عودة أن السلطات الإسرائيلية “تمنع منذ اندلاع الحرب زيارات عائلات السجناء الفلسطينيين”، كما تمنع زيارات المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مضيفاً أن التواصل يقتصر على المحامين وضمن قيود محددة.

ويشير إلى أنه لا يستطيع الإفصاح عن كثير من التفاصيل المتعلقة بما دار خلال الزيارة بسبب وجود حظر نشر على القضية، قائلاً: “لا نستطيع الإباحة بأية معلومات، ونحن مقيدون بالتفاصيل المسموح مشاركتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى