لماذا يلجأ المزيد والمزيد من الرياضيين إلى العسل: تظهر الأبحاث نفس التأثير كما هو الحال مع المواد الهلامية الرياضية

شطيرة بالعسل قبل ممارسة الجري أو ممارسة الرياضة؟ قد يبدو هذا من الطراز القديم، لكن العلماء يقولون إن هناك شيئًا ما وراء ذلك. يظهر بحث جديد أن العسل قد يعمل بالإضافة إلى العديد من المواد الهلامية الرياضية ومشروبات الطاقة. يبدو أن المنتج الطبيعي يقدم فوائد، خاصة بعد التمرين المكثف.
ليس من المستغرب أن يعمل العسل كمصدر للطاقة. ويتكون بشكل رئيسي من الكربوهيدرات، في شكل الجلوكوز والفركتوز. هذه السكريات تمد الجسم بسرعة بالطاقة، وهي بالضبط ما تحتاجه عضلاتك أثناء التمرين المكثف.
العسل كبديل طبيعي للجل الرياضي
ما يميز العسل أنه يحتوي على الجلوكوز والفركتوز. يتم امتصاصها عبر طرق مختلفة في الأمعاء، مما يسمح للجسم باستخدامها في نفس الوقت. وهذا يضمن توفير طاقة أكثر كفاءة ويمكن أن يساعد في تأجيل التعب أثناء التمرين لفترات طويلة.
تحتوي ملعقة كبيرة من العسل على حوالي 20 جرامًا من الكربوهيدرات. وهذا مشابه للكمية الموجودة في هلام رياضي متوسط.
تظهر دراسات مختلفة أن أداء العسل لا يقل عن المنتجات الرياضية التجارية. على سبيل المثال، حافظ راكبو الدراجات الذين تناولوا العسل خلال رحلة طويلة على نفس الأداء الذي حققه الرياضيون الذين استخدموا المواد الهلامية للطاقة.
ليس بالضرورة أسرع، ولكن التعافي جيد
هذا لا يعني أن العسل يجعلك أسرع تلقائيًا. لم تجد بعض الدراسات أي فرق بين العسل والمشروبات الرياضية أو حتى الماء فقط عندما يتعلق الأمر بالأداء الرياضي.
ما يميز العسل حقًا، وفقًا للباحثين، هو التعافي بعد التدريب. نظرًا لأن مزيج الجلوكوز والفركتوز يعمل على تجديد مخازن الطاقة بسرعة، يمكن للجسم الاستعداد بشكل أفضل للجهد التالي.
في دراسة أجريت على العدائين الترفيهيين الذين تدربوا مرتين في يوم واحد في ظروف دافئة، بعد شرب مشروب العسل خلال التمرين الثاني، ركض المشاركون حوالي 10 بالمائة أكثر مما كانوا عليه خلال مجهودهم الأول.
أكثر من مجرد سكر
يحتوي العسل أيضًا على كميات صغيرة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. يمكن أن تساعد هذه المواد في تثبيط التفاعلات الالتهابية وربما تساهم في تعافي العضلات بشكل أسرع. تحتوي بعض الأنواع، مثل عسل المانوكا، على مستويات عالية نسبيًا من هذه المواد الطبيعية، على الرغم من عدم وجود أدلة كافية حتى الآن على أنها أكثر فعالية كشكل من أشكال التغذية الرياضية من أنواع العسل الأخرى.
استنتاج الباحثين واضح: أولئك الذين يفضلون عدم شراء المواد الهلامية الرياضية باهظة الثمن يمكنهم اختيار العسل كبديل طبيعي. خاصة بالنسبة للتمارين الطويلة أو كغذاء للتعافي، يبدو أن ملعقة كبيرة من العسل هي طريقة بسيطة وبأسعار معقولة لتزويد الجسم بالطاقة الإضافية.
هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:
- لماذا يلجأ المزيد والمزيد من الرياضيين إلى العسل: تظهر الأبحاث نفس التأثير كما هو الحال مع المواد الهلامية الرياضية
- أصدرت Anna-Viënna (22 عامًا) لعبة للأشخاص المصابين بالخرف: “حضر 15 عميلًا على الفور، وهي لحظة مبهرة”
- أصبح المبتدئون فجأة أقل رغبة في شراء منزل: “إنهم يقدرون فرصهم بشكل أكثر واقعية”
- رودريك (43 عامًا) في “حجج الجوار”: “يطعم الجيران طيور النورس من الحديقة كل يوم، والآن لم نعد نجرؤ على تناول الطعام في الخارج”
- حساب التوفير الخاص بفيليس (36 عامًا): “نوفر 6000 يورو سنويًا لقضاء العطلات، لكن لم يعد بإمكاننا التعامل مع ذلك”



