أخبار العرب والعالم

ميناء المخا: بوابة البن اليمني التي أعادتها الحرب إلى الواجهة

يتصاعد الدخان خلال غارات صاروخية وطائرات مسيرة شنها الحوثيون على مدينة المخا الساحلية على البحر الأحمر في اليمن، 9 أغسطس/آب 2026.

صدر الصورة، Reuters

Published

مدة القراءة: 3 دقائق

أعاد هجوم جديد للحوثيين اسم ميناء المخا اليمني إلى الواجهة، بعد أشهر من إعلان الحكومة خطة لتطويره وتوسيع قدرته على استقبال السفن والبضائع، في محاولة لإحياء دوره التجاري الذي تراجع خلال العقود الماضية.

وبحسب مصدرين عسكريين تابعين للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، هاجم الحوثيون مدينة المخا الواقعة على ساحل البحر الأحمر باستخدام صواريخ وطائرات مُسيّرة، ما أسفر عن مقتل ثمانية جنود على الأقل وإصابة أكثر من 40 شخصاً.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الهجوم استهدف تجمعات لقوات سعودية ومستودعات أسلحة، وفي المقابل، قال الجيش اليمني إن الضربات طالت أحياء سكنية، فيما قالت وزارة النقل إن منشآت مدنية واقتصادية داخل الميناء تضررت، ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من طبيعة جميع المواقع المستهدفة.

يقع ميناء المخا غربي محافظة تعز، على مسافة تتراوح بين 65 و75 كيلومتراً شمالي مضيق باب المندب، ونحو 100 كيلومتر غرب مدينة تعز، وتقول وزارة النقل اليمنية إن الميناء لا يبعد سوى ستة كيلومترات تقريباً عن خط الملاحة الدولي الذي يربط المحيط الهندي والبحر العربي بالبحر الأحمر وقناة السويس.

وبدأت شهرة المخا كمدينة من منتَجها من البن، فمنذ القرن السادس عشر، تحولت المدينة إلى أحد أهم موانئ اليمن، وكانت الحبوب المزروعة في المرتفعات اليمنية تُنقل إليها قبل تصديرها إلى الهند وشرق أفريقيا والدولة العثمانية وأوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى