أخبار العرب والعالم

“بصفتي أماً في باريس، أخشى على الطلاب وعلى المستقبل”- مقال في ذا جورنال

طلاب فرنسيون يرتدون أقنعة غاز ونظارات وخوذات ويرتدون ملابس سوداء يرشقون قوات الأمن بالحجارة

Published

مدة القراءة: 5 دقائق

في جولة الصحف اليوم شهادة حية لصحفية بريطانية وأم لطالبة في باريس حول الاحتجاجات وخطورتها على مستقبل فرنسا، بالإضافة إلى تقارير حول الغموض الذي يسيطر على حادثة وفاة عاملة في مختبر طبي في سيبيريا بروسيا والمخاوف العالمية من انتشار وباء عالمي جديد.

مع استمرار الاحتجاجات الطلابية في العاصمة الفرنسية باريس وتصاعد وتيرتها، كانت الصحفية البريطانية المقيمة في باريس هيلين ماسي بيريسفورد، شاهد عيان على ما يجري وكتبت مقالاً في صحيفة ذا جورنال، بعنوان ” بصفتي أماً في باريس، أخشى على الطلاب وعلى المستقبل”.

وتستعرض الكاتبة مشاهداتها لموجة الاحتجاجات الحاشدة التي يقودها طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، وأطلقوا عليها “الفصل الثالث” (l’acte III) أو “التعبئة الكبرى”، وترى أن المطالب التي يرفعها الطلاب هي مطالب مشروعة ومستحقة؛ حيث يطالبون بالاستثمار في المدارس المتهالكة، وتوفير بدلاء للمعلمين الغائبين، وتقليل أعداد الطلاب في الفصول، وتخفيف الجداول الدراسية المزدحمة، وتضييق الفجوة غير العادلة بين المدارس في المناطق المختلفة.

وقد أدت هذه الاحتجاجات إلى إغلاق أكثر من 400 مدرسة في مختلف أنحاء البلاد، ومنها المدرسة التي تدرس فيها ابنتها الكبرى.

ورغم تفهمها لأهمية القضية، إلا أنها تشعر بالارتياح لأن ابنتها 11 عاماً، أصغر من أن تشارك في المظاهرات، خاصة بعد شهادات عن إطلاق الألعاب النارية وحرق سلات المهملات والتصاعد الدائم للدخان أمام أبواب المدارس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى