أخبار العرب والعالم

أذربيجان: الحجاب يفجر أزمة داخلية رغم عدم حظره صراحة، وتحذيرات لتركيا من التدخل

صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لطالبات محجبات في أذربيجان تم طردهن من المدرسة

التعليق على الصورة، صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لطالبات محجبات في أذربيجان تم طردهن من المدرسة
Published

مدة القراءة: 4 دقائق

تصاعدت وتيرة أزمة “منع الحجاب” في المؤسسات التعليمية في أذربيجان، مع احتجاجات داخلية ورفض رسمي بتدخل أطراف خارجية في الأزمة، خاصة تركيا، وتأكيد رسمي على علمانية الدولة وفقاً للدستور.

والإسلام هو الديانة الرئيسية في أذربيجان، حيث يُشكّل المسلمون ما بين 91 في المئة إلى 99 في المئة من إجمالي السكان البالغ عددهم 10 ملايين ونصف تقريباً، وتعتبر الدولة علمانية بموجب الدستور.

ويمثل الشيعة (معظمهم من الاثنا عشرية) النسبة الأكبر بحوالي 65 في المئة من عدد السكان، ويتمركزون في العاصمة باكو والوسط والجنوب، بينما يُشكّل السنة (من أتباع المذهبين الحنفي والشافعي) نسبة تصل إلى 35%، ويتمركزون بشكل رئيسي في شمال البلاد.

وأعلنت وزراة الداخلية توقيف 37 شخصاً بتهمة الإخلال بالنظام العام وتعطيل عمل مؤسسات تعليمية خلال الخلاف على الزي الموحد، يوم الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول.

كما أصدر المكتب الإعلامي لحزب أذربيجان الجديدة الحاكم، وهو حزب الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، بياناً يوم الأربعاء، رفض فيه التدخلات التركية في شؤون البلاد، بعد الانتقادات القادمة من تركيا على خلفية قرار حظر الحجاب داخل المؤسسة التعليمية، وذلك رداً على تعليقات أوكتاي صرال، كبير مستشاري الرئيس التركي، ونواب حزب العدالة والتنمية الحاكم بشأن التطورات في أذربيجان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى