مهرجان بغداد السينمائي يُنعش السينما العراقية من جديد
بمشاركة عدد كبير من صناع السينما ونجوم الفن في العالم العربي

بغداد – منصة عراقيون في هولندا وأوربا
شهد مهرجان بغداد السينمائي بدورته الاولى إشراقة جديدة في عالم الفن والسينما العراقية، حيث تألقت هذه الفعالية الفنية بمشاركة فعّالة من عدد كبير من صناع السينما ونجوم الفن في العالم العربي. تجسد هذه المشاركة تفاعلًا إيجابيًا مع الفعاليات الثقافية والفنية في البلاد، مما يسهم في إحياء السينما العراقية وتعزيز مكانتها على الساحة العربية والدولية.
تمثل المشاركة الواسعة لصناع السينما العراقية في هذا المهرجان خطوة مهمة نحو إعادة الحياة إلى الساحة السينمائية في البلاد. بعد سنوات من التحديات والظروف الصعبة، يأتي مهرجان بغداد السينمائي كمنصة لتسليط الضوء على المواهب المحلية وتعزيز التواصل بين صناع السينما العراقية والعربية.
في ختام الدورة الأولى من مهرجان بغداد السينمائي، عبر د. جبار جودي، نقيب الفنانين ورئيس مهرجان بغداد السينمائي عن سعادته واعتزازه بالنجاح الذي حققته هذه الفعالية الفنية بمشاركة فعّالة وتفاعل كبير من قبل الجمهور وصناع السينما على حد سواء، مما يُعزز مكانة المهرجان كأحد أبرز الأحداث الثقافية والفنية في المنطقة.
كما أشاد رئيس المهرجان بالجهود الكبيرة التي بذلها الفريق المنظم لجعل هذا الحدث واقعًا وأكد على أهمية هذا النجاح في تعزيز مكانة السينما العراقية وتشجيع المبدعين الشبان على مشاركة أعمالهم وتقديمها للعالم.
وأعرب عن فخره بدعم المهرجان للمواهب العراقية والعربية، ودوره الفعّال في إعطاء الفرصة للمبدعين لعرض إبداعاتهم أمام جمهور واسع.

وسميت دورة المهرجان الاولى بدورة “المخرج العراقي محمد شكري جميل “تكريما لمسيرته السينمائية الطويلة.

وقال مدير مهرجان بغداد السينمائي، د.حكمت البيضاني لـ “منصة عراقيون في هولندا وأوربا”: عملنا جاهدين منذ فترة طويلة للتحضير لهذا المهرجان الكبير في دورته الاولى لاظهار وجه العراق الفني والابداعي الجميل واتاحة الفرصة للمبدعين العراقيين لعرض اعمالهم والتواصل مع السينمائيين من الدول العربية والأجنبية.
ويُعَدّ مهرجان بغداد السينمائي أيضًا منصة لدعم وتشجيع المواهب الشابة، حيث يمنح جوائز تقديرية للأفلام الواعدة والمبدعة. هذا التكريم يساهم في رفع مستوى التنافس ويشجع على تقديم أعمال سينمائية ذات جودة عالية.
كما تحدث البيضاني عن المشاركة الكبيرة لصناع السينما ونجوم الفن التي تميز بها المهرجان في دورته الأولى.

ويعتبر هذا الحدث فرصة للجمهور للاستمتاع بمجموعة واسعة من الأفلام التي تعكس تنوع القصص والأسلوب السينمائي من خلال تقديم أفلام محلية تعكس الواقع الاجتماعي والثقافي للعراق.

وفي تصريح خاص لمنصة عراقيون في هولندا وأوربا شكرت النجمة المصرية إلهام شاهين القائمين على المهرجان لاحتفائهم بالفنانين المصريين كما قالت: “تكريم رواد الفن العراقي أهم ما يميز مهرجان بغداد واتمنى النجاح لهذا المهرجان والعراق يستحق ان يكون له انتاج سينمائي مميز لانه بلد له تاريخ وحضارة”.
كما تحدث الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن أهمية إقامة المهرجانات السينمائية بين الدولة العربية، إذ قال على هامش مشاركته في مهرجان بغداد السينمائي الأول: “إقامة أي مهرجان في العراق والدول العربية يعد مكسبًا للسينما والثقافة السينمائية العربية”.
وتابع: “العراق بلد الحضارة وحضارته توازي حضارة مصر القديمة، والبلدان يمتلكان حضارة نهرية دائمة التدفق والفن العراقي نابع من هذه الحضارة”.

من جانبها، عبرت الفنانة المصرية دنيا عبد العزيز عن سعادتها بتواجدها في مهرجان بغداد السينمائي وقالت لـ “منصة عراقيون في هولندا وأوربا”،: “سعيدة للغاية لتواجدي في بغداد وتكون لنا فرصة اللقاء مع المبدعين العراقيين والعرب المتواجدين في المهرجان.

وأشاد نائب رئيس الاتحاد الدولي لمهرجانات السينما العربية المخرج الكويتي عبد العزيز الصايغ بالجهود القيمة التي بذلت لإعادة الحياة للسينما العراقية واتاحة الفرصة وفتح المجال امام صناع السينما في العالم العربي للتواصل مع السينمائيين العراقيين.
ومنح مهرجان بغداد السينمائي في ختام فعاليته جوائز مالية وشهادات تقديرية حيث فاز فيلم “وداعا جوليا” للمخرج محمد كوردفاني بجائزة أفضل فيلم في المهرجان، كما فاز الفيلم الأردني “إن شاء الله ولد” للمخرج أمجد الرشيد بجائزة اللجنة التحكيمية، وتقاسم الفيلم الفلسطيني “فلسطين 87” للمخرج بلال الخطيب والفيلم العراقي “ترانزيت” إخراج باقر الربيعي بجائزة أفضل فيلم روائي قصير.

ونالت الممثلة زهراء غندور بجائزة أفضل ممثلة.
فيما ذهبت جائزة أفضل ممثل للعراقي رائد محسن جائزة.
وتم منح الفيلم اليمني “المرهقون” للمخرج عمر جلال جائزة أفضل تصوير.
كما فاز الفيلم المغربي “مطلقات الدار البيضاء” للمخرج محمد عهد بنسودة بجائزة أفضل إخراج.















