انقطاع الإنترنت في إيران يتجاوز الـ 1000 ساعة

تواصل السلطات الإيرانية إغلاق خدمات الإنترنت في البلاد، وفقًا لمجموعة NetBlocks Group، التي أشارت إلى أن الانقطاع استمر الآن أكثر من 1000 ساعة منذ أواخر فبراير.
وأظهرت البيانات أن الاتصال انخفض إلى حوالي 1% فقط، مع اقتصار الاستخدام على شبكة داخلية تمت مراقبتها عن كثب، في حين استمرت فئات محدودة من السلطات في الوصول غير المقيد.
ويعد هذا الانقطاع، الذي استمر أكثر من 40 يوما، من بين الأطول في العالم، في وقت يعتمد فيه الإيرانيون عادة على خدمات VPN للوصول إلى الإنترنت المفتوح.
منذ الهجمات الأولى التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على البلاد في 28 فبراير، لم يتمكن معظم الإيرانيين من الوصول إلا إلى شبكة داخلية محدودة تحتوي فقط على محتوى وافقت عليه الدولة، وفقًا لموقع إيرانوير.
وفي المقابل، لا يزال جزء صغير من النخبة يستخدم الإنترنت دون قيود. كما تنشر وسائل إعلام إيرانية أخبارها على منصتي “تليجرام” و”إكس” رغم حجبهما في البلاد.
ويخضع الإنترنت في إيران لرقابة صارمة حتى في وقت السلم، مع حجب العديد من المواقع والتطبيقات في بلد يزيد عدد سكانه عن 90 مليون نسمة.
وأكدت Cloudflare، وهي منظمة دولية أخرى لمراقبة الشبكات، أيضًا أن حركة المرور على الإنترنت في إيران لا تزال أقل من 1%، مع تسجيل “تسريبات محدودة” فقط لحركة المرور.
تعد خدمات الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) جزءًا من الحياة اليومية لغالبية المستخدمين الإيرانيين، حيث يستخدمونها للوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي مثل Instagram وTikTok وYouTube، لكن الاتصال غالبًا ما يكون بطيئًا وغير مستقر.
كتبت الصحفية والمترجمة إميلي أمراي: “الإنترنت المجاني هو مطلبنا الأساسي؛ لا شيء يبرر إغلاق الإنترنت. إن القول بأننا بحاجة إلى الإنترنت لأعمالنا ومصادر دخلنا هو نوع من التسوية – نحن نريد الإنترنت لأنه حقنا كمواطنين”.
أفادت شركة Filterwatch، التي تراقب الرقابة على الإنترنت في إيران، أن طهران تخطط لفصل الإنترنت بشكل دائم عن الشبكة العالمية، مما يسمح فقط للأفراد الذين يجتازون عمليات التفتيش والموافقات الحكومية بالوصول إلى نسخة محدودة من الإنترنت الدولي، بينما سيظل وصول بقية السكان يقتصر على الإنترنت الوطني الداخلي.



