تُظهر شركة Boston Dynamics أيدي الروبوتات التي تتفوق في الأداء التكنولوجي على نظيراتها البشرية

تم النشر بتاريخ 10/09/2025
|
آخر تحديث: 20:43 (بتوقيت مكة)
كشفت شركة بوسطن ديناميكس النقاب عن روبوتها ذو القدمين، أطلس، منذ حوالي اثني عشر عامًا. وشهد الروبوت خلال تلك الفترة العديد من التطورات والتحسينات التقنية، لكن القليل منهم يستطيع أن يرقى إلى أهمية ابتكاره الجديد بين يدي الروبوت، بحسب تقرير نشره موقع Digital Trends.
وقررت الشركة التخلي عن محاولات تقليد اليد البشرية والانتقال إلى يد متعددة الاستخدامات تطورت إلى أداة إمساك بارعة وقوية وموثوقة، مما يجعل روبوت “أطلس” مثاليًا لمهام مثل فرز الأشياء واختيارها وتعبئتها ونقلها.
ويستفيد الروبوت بشكل مباشر من خوارزمية الذكاء الاصطناعي الخاصة به لتحديد الأشياء التي يمكنه الإمساك بها وأفضل آلية للإمساك بها، بدلاً من محاولة تقليد اليد البشرية واستخدامها بشكل غير لائق لتعريض الأشياء والأشخاص من حولهم للخطر.
يقول ألبرتو رودريغيز، مدير سلوك الروبوتات في الشركة، واصفًا التحديات التي واجهوها في التحرك لتصميم الأيدي الجديدة: “كان علينا أن نبذل جهدًا كبيرًا في قطاع التشغيل والاستشعار حتى نتمكن من تركيب جميع أجهزة الاستشعار ووحدات التحكم هذه في مساحة صغيرة جدًا”.
ويضيف كارل برايس، المهندس الميكانيكي المسؤول عن المشروع، أن تصميم يد الروبوت الجديد يتمتع بسبعة مستويات مختلفة لحرية الحركة، بالإضافة إلى سبعة محركات مختلفة، على الرغم من أن اليد تحتوي على ثلاثة أصابع فقط.
وتمكن الفريق من دمج مجموعة كبيرة من أجهزة الاستشعار والكاميرات في أطراف الأصابع وراحة اليد لتحسين جودة التحكم في الروبوت والإمساك بالأشياء المختلفة.
يرجع سبب تضمين ثلاثة أصابع فقط إلى اعتقاد الفريق بأن هذا هو الحد الأدنى لعدد الأصابع التي يحتاجها الروبوت ليكون مفيدًا ويقوم بمجموعة متنوعة من المهام.



