ثقافة وفن

فائض المواعيد

ريسان الخزعلي
حين َ
طال َ
المساء ُ..
عرفت ُ بأنّي على موعد ٍ
وغَلقت ُ الكتاب َ على أوّل ِ الصفحات ِ..
تُهدهدُني سَوْرة ٌ من غناء ٍ لتدفعني
قرب َ
تلك َ
المسنّاة ِ والشجْرة ِ الواطئه ْ
كي أرى النهْر َ والكَذْلة َ الواصِلَه ْ
بين َ خفْقة ِ موج ٍ وغصن ٍ تعلّق َ في ثوبِها
يوم َ كان َ قصيرا ً يُرينا البهجة َ الساخنَه ْ.
.
.
.
طال َ
ذاك َ
المساء ُ..
لماذا المسافة ُ تستاف ُ عطري؟ لماذا ليوم ٍ
جديد ٍ أُجرجر ُ يومي؟..
وإن َّ المواعيد َ مقتلة ُ
الوقت ِ منذ ُ الصباح ْ
سأقص ُّ
من
الطير ِ
هذا
الجناح ْ
وأُعلّق ُ فائض َ كل ِّ المواعيد ِ: أن ْ أكتفي بالمزاح ْ…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى