تقرير: عراقجي وصل إلى إسلام آباد حاملاً رد طهران على واشنطن

والتقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، السبت، بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي وصل إلى إسلام آباد مساء الجمعة برفقة وفد صغير، لعرض موقفه بشأن استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، فيما من المتوقع أن يصل وفد أميركي يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في وقت لاحق.
وقال مسؤولان إيرانيان لصحيفة نيويورك تايمز إن عراقجي وصل إلى إسلام آباد ومعه رد مكتوب على الاقتراح الأمريكي لاتفاق السلام، مضيفين أنه من المتوقع أن يلتقي عراقجي مع ويتكوف وكوشنر.
لكن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن في رسالة على منصة “إكس” أنه لا توجد خطط لعقد لقاء بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، وأن طهران ستنقل موقفها عبر المسؤولين الباكستانيين.
ومساء الجمعة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تعتزم تقديم عرض يلبي المطالب الأميركية، مضيفا أن إيران تريد إجراء محادثات ومناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق، حيث يتعين على المسؤولين الأميركيين الذين يتفاوضون مع إيران “التعامل مع الأشخاص الذين يتولون المسؤولية الآن”.
وتم إلغاء المحادثات الأسبوع الماضي بسبب الخلافات المستمرة بين الجانبين حول القضايا الرئيسية بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز ومصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ومطالبة طهران بالإفراج عن حوالي 27 مليار دولار من أصولها المجمدة في الخارج.
تبادل الرسائل في جميع أنحاء باكستان
وعلى الرغم من رفض إيران العلني إجراء محادثات سلام في ضوء الحصار البحري الأمريكي لموانئها، قال المسؤولان الإيرانيان إن طهران تتبادل الرسائل عبر باكستان وتبذل جهودًا دبلوماسية لاستئناف المحادثات.
وقالت صحيفة واشنطن بوست إن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس سيغيب عن المفاوضات، وهي خطوة تعكس خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي بعد تعثر الجولة السابقة دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إن غياب فانس عن هذه الجولة يعكس انخفاض مستواها الدبلوماسي، مشيرين إلى أن إيران بدورها لن ترسل كبير مفاوضيها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
وفي 7 أبريل/نيسان، اتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين انتهى في 21 أبريل/نيسان، وأعلن الرئيس الأمريكي تمديده الثلاثاء حتى تتوصل إيران إلى رد موحد على الاقتراح الأمريكي. ومع ذلك، واصل الجانبان احتجاز السفن التي قالا إنها انتهكت القيود المفروضة على الملاحة في الممر.
عراقجي وجولة في مسقط وموسكو
وأعلنت الخارجية الإيرانية الجمعة أن عراقجي سيزور مسقط وموسكو، عقب زيارته لإسلام آباد، كما أجرى وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار اتصالا هاتفيا بنظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة، بحثا خلاله سير المفاوضات بشأن إيران.
وقال إسماعيل بقائي إن عراقجي سيعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الباكستانيين في إطار “جهود الوساطة المستمرة والمساعي الحميدة لإنهاء الحرب”.
وأكد بقائي في منشور على منصة “إكس” أنه لا توجد خطط لعقد لقاء بين إيران والولايات المتحدة، موضحا أنه سيتم نقل مواقف طهران إلى الجانب الباكستاني.



