قمة الويب الكندية… منصة لتشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي
تم النشر بتاريخ 2026-5-12
وفي ظل المنافسة الدولية الشرسة على الذكاء الاصطناعي، انطلقت في مدينة فانكوفر الكندية، “قمة الويب 2026″، حيث سيتم في الفترة من 11 إلى 14 مايو هذا العام مناقشة حدود هذه التقنيات ومن سيقود الاقتصاد الرقمي ومستقبل الوظائف في مواجهة التطور الهائل لهذه التكنولوجيا.
وتعتبر القمة – التي يحضرها 20 ألف شخص وآلاف الشركات الناشئة والمستثمرين – أحد أهم الأحداث التقنية العالمية، كمنصة لتشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي.
اقرأ أيضا
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
تعيش سلطات مقاطعة كولومبيا البريطانية حالة من التأهب الإعلامي والاقتصادي سعيا لتحويل مدينة فانكوفر إلى منافس حقيقي لمراكز الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.
وعلى هامش القمة، أكد كين سيم، عمدة المدينة، أن الحدث “ليس مجرد قمة” بل فرصة للقاء الأفكار مع رأس المال، مما يعني الجمع بين المواهب والفرص وتحويل الحوارات إلى شركات ناشئة.
وقال مراسل الجزيرة محمد الأحمد في تقرير له إن القمة ستركز على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومستقبل الوظائف وتأثير التكنولوجيا على السياسة والإعلام وصناعة المحتوى، بمشاركة مسؤولين من شركات عالمية من بينها جوجل ومايكروسوفت، إلى جانب مسؤولين من شركات ناشئة أخرى.
ونقل التقرير عن المهندسة والباحثة في مجال الذكاء الاصطناعي سيغريد شين قوله إنه يجب على الناس توفير المزيد من الأموال للاستثمار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، التي قال إنها تحقق “عوائد ملموسة بسبب ما تفعله في العمل”.
الأسئلة المستقبلية
ومن وراء أجواء الابتكار، تسعى القمة إلى الإجابة على أسئلة مهمة تتعلق بمستقبل الوظائف في ظل الذكاء الاصطناعي، وحدود تنظيم هذه التكنولوجيا، ومن سيقود الاقتصاد الرقمي العالمي في السنوات المقبلة، في وقت يتزايد فيه السباق على الذكاء الاصطناعي والهيمنة الرقمية.
وستسلط القمة، التي ستعقد في الفترة من 11 إلى 14 مايو، الضوء على واحد من أسرع قطاعات التكنولوجيا نموا في أمريكا الشمالية ومناقشة تأثيره على صناعات مثل: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وعلوم الحياة، والتعدين، والنفط والغاز، والنقل، والخدمات المالية والتأمين، والتكنولوجيات النظيفة، والصناعات الإبداعية.
ومن المتوقع أن تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى أكثر من 700 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام، ارتفاعًا من 410 مليارات دولار في عام 2025، وفقًا لرويترز.



