ثقافة وفن
لص المصير الذي لم يدون في التاريخ أبدا

محمد تركي النصار
إلى : لؤي حمزة عباس
بين الموت والحياة..
واقف
قرب عمود أسود
تضربه الريح
من الجهات كلها
لسانك مستعمرة أقنعة
ويداك
تعدلان ربطة الشبح
حينما
ينسف
كل سطر كتبته
كل لمسة لوردة
في حديقة
كل دمعة
كانت ثأرا
أو عدالة
صارت
غبارا ينسف كل شيء
بما في ذلك الذكرى…
أنت واقف هنا
وفي جيب سترتك
رنين خائف من وشايات البهلول
وطلقات
توجه لجبهتك
وقد سئم حتى الفراغ
شكلها
انفصالها
عن الجسد
والخطوات
والخوف
والعلل
والتعلات
والمعذورات
والمعاذير
أيها الماكر
الواقف هنا
وهناك
والمنشطر عشرات المرات
في المرآة..
من أنت
من تكون
ماذا تريد
يامن
كلما
حذفته في ترنيمة الجوقة
يظهر لنا
بطلا
ويحذف المؤلف والمخرج
ويعبث
بمصيرنا
واحدا بعشرات الأقنعة
على هذه الخشبة الحمراء.



