وفقا للعلم، هذه هي أفضل طريقة للتعامل مع التوتر
:format(jpeg):background_color(fff)/https%3A%2F%2Fwww.metronieuws.nl%2Fwp-content%2Fuploads%2F2025%2F10%2FGettyImages-2171207091.jpg)
جدول أعمال مليء بالأحداث، أو مناقشة مع شريك حياتك، أو مرحاض مكسور… يمكن للنكسات الصغيرة أن تعرقل يومك العادي بسرعة. ومع ذلك، وفقاً لبحث جديد أجرته جامعة ولاية بنسلفانيا، هناك مفتاح واحد بسيط للتعامل بشكل أفضل مع التوتر.
وهي الشعور بأنك المسيطر.
مزيد من التحكم، وضغط أقل
يظهر البحث أن الأشخاص أكثر عرضة بنسبة 62% لحل مشاكلهم اليومية في الأيام التي يشعرون فيها بالتوتر تحت السيطرة يشعر. وأصبح هذا الارتباط أقوى مع تقدم الناس في السن. يقول الباحث ديفيد ألميدا من ولاية بنسلفانيا: “حتى التعزيزات الصغيرة في مقدار التحكم الذي يتمتع به شخص ما تزيد من احتمالية حل المواقف العصيبة بسرعة أكبر”.
وفقًا للعلماء، فإن هذا الشعور بالقبضة لا يساعد فقط في التغلب على التوتر، بل يساعد أيضًا في تحسين صحتك بشكل عام. وقد أظهرت الدراسات السابقة أنه حتى الإحباطات الصغيرة، مثل سوء الفهم في العمل أو تأخر القطار، لها تأثير على الصحة إذا تراكمت.
بحث في الإجهاد
وتابعت الدراسة آلاف الأميركيين لسنوات. لمدة ثمانية أيام، تابع المشاركون كل يوم لحظات التوتر التي مروا بها، ومدى السيطرة التي شعروا بها، وما إذا كانوا قد حلوا تلك المشكلات في نفس اليوم. وبعد عشر سنوات فعلوا ذلك مرة أخرى.
وكانت النتائج مذهلة. تبين أن الشعور بالسيطرة ليس سمة شخصية ثابتة، ولكنه شيء يمكن أن يختلف من يوم لآخر. ومن الواضح أن هذا الاختلاف البسيط، من “القليل من التحكم” إلى “القليل من التحكم”، زاد من فرصة معالجة لحظات التوتر وحلها.
كبار السن أفضل في التعامل مع التوتر
والمثير للدهشة أن العلاقة بين التحكم ومعالجة التوتر أصبحت أقوى مع تقدم العمر. لم يبدو أن المشاركين الأكبر سنًا يتخذون إجراءات أكثر في كثير من الأحيان استجابةً للتوتر فحسب، بل كانوا أيضًا أكثر نجاحًا في حل المشكلات اليومية. تقول الباحثة داكوتا ويتزل: “مع تقدمنا في السن، لا يبدو أننا نتمتع بقدر أكبر من السيطرة فحسب، بل نتعلم أيضًا كيفية إدارة التوتر بشكل أفضل”.
خطوات صغيرة، تأثير كبير
ولحسن الحظ، يمكن أيضًا تعلم هذا الشعور بالسيطرة في سن مبكرة. يوصي الباحثون باستراتيجيات بسيطة مثل:
- حدد الأولويات وركز على ما هو تحت سيطرتك.
- قسم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة.
- استخدم القوائم أو الكتل الزمنية للاحتفاظ بنظرة عامة.
- اطلب المساعدة أو تفويضها حيثما أمكن ذلك.
في نهاية اليوم، فكر في ما سار على ما يرام حتى تتمكن من بدء اليوم التالي بمزيد من السلام.
ألميدا: “نحن بحاجة إلى إيجاد طرق لمساعدة الناس على تعزيز هذا الشعور بالسيطرة. وهذا يمكن أن يكون بمثابة حاجز مهم ضد الإجهاد اليومي والمساهمة في تحسين الصحة على المدى الطويل.”
رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.


