صحة

يمكن لبذور الشيا أن تتصدى لتأثيرات الأطعمة فائقة المعالجة

من المعروف أن تناول الأطعمة فائقة المعالجة يضر بصحتك. ويرتبط بزيادة الوزن، ومرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، وفقا للباحثين، هناك بذرة واحدة قد تكون قادرة على موازنة ذلك، وهي بذور الشيا. يمكن لهذا المكون الطبيعي أن يحمي الجسم والدماغ من الآثار الضارة للأطعمة فائقة المعالجة.

الأطعمة فائقة المعالجة مثل رقائق البطاطس والوجبات السريعة والوجبات الجاهزة يمكن أن يكون لها تأثير مدمر على صحتك. فهو ضار بالنباتات المعوية، ويزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 ويمكن أن يسبب أيضًا التهابًا في الدماغ، مما يزيد من خطر التدهور المعرفي.

تأثير بذور الشيا على الصحة

الآن يمكنك وضع حد لهذه الآثار الضارة على صحتك عن طريق التقليل من تناول الأطعمة فائقة المعالجة، ولكن يبدو أن هناك أيضًا “أطعمة خارقة” في هذا المجال تقدم حلاً. اكتشف العلماء البرازيليون أن بذور الشيا يمكن أن تقلل بشكل كبير من الآثار الضارة.

قرر علماء من جامعة فيسكوا الفيدرالية إلقاء نظرة فاحصة على البذور ثم قاموا بإدراجها في التجربة. وتم تغذية مجموعة كبيرة من الفئران بنظام غذائي “غربي” غني بالدهون والسكر لمدة عشرة أسابيع. وقد تسبب هذا في حدوث تغيرات أيضية في الحيوانات، مما جعلها أكثر شبهاً بالبشر العاديين.

يقمع مشاعر الجوع

كما تم تغذية إحدى المجموعات الضابطة بنظام غذائي صحي قياسي، حتى يتمكن الباحثون من مقارنة تأثيرات بذور الشيا على أنماط الحياة المختلفة. لمدة عشرة أسابيع، تم إعطاء مجموعة واحدة نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون والسكر، بينما تم إعطاء مجموعة أخرى نفس النظام الغذائي غير الصحي المكمل بزيت الشيا. كما تلقت المجموعة الثالثة دقيق الشيا بالإضافة إلى النظام الغذائي الغني بالدهون. ثم قام الباحثون بجمع عينات من أنسجة المخ لتحليلها.

وأظهرت النتائج اختلافات واضحة بين تأثيرات دقيق الشيا وزيت الشيا على مستويات الشبع والالتهابات. أظهرت الفئران التي أعطيت زيت الشيا نشاطًا متزايدًا في جينات معينة تعمل على قمع الجوع. ووفقا للباحثين، يشير هذا إلى أن الشيا يمكن أن توفر الشعور بالشبع عن طريق تنشيط جزء معين من الجهاز العصبي المركزي. تنتج هذه الجينات بروتينات تسمى POMC وCART، والتي تشير إلى الجسم بأنه قد استهلك طاقة كافية، مما يخلق شعورًا بالشبع.

فقدان الوزن

والمثير للدهشة أن الباحثين لم يلاحظوا مثل هذا التنشيط في المجموعة التي أعطيت دقيق الشيا. ومع ذلك، كان هناك تحسن في استجابة الدماغ لهرمون الليبتين في كل من المجموعة التي تلقت دقيق الشيا والمجموعة التي تلقت زيت الشيا. اللبتين هو هرمون تنتجه الخلايا الدهنية ويرتبط بمشاعر الجوع. في الدماغ السليم، يرتبط اللبتين بمستقبلات محددة لمنع مشاعر الجوع. ومع ذلك، فإن اتباع نظام غذائي غني بالدهون يقمع هذه الإشارات، مما يؤدي إلى مقاومة الليبتين والإفراط في تناول الطعام. ومع ذلك، وجد العلماء أن إطعام الفئران منتجات الشيا يمكن أن يعيد وظائف المخ الطبيعية ويقلل بنجاح الرغبة في الإفراط في تناول الطعام.

ووفقا لهم، فإن تأثير بذور الشيا يمكن مقارنته بمثبطات GLP-1 مثل Ozempic وWegovy وMounjaro، التي تمنع الشهية وتؤدي إلى فقدان الوزن. وبالإضافة إلى تأثيره على الجوع والشبع، رأى الباحثون أيضاً أن الأكل غير الصحي ينشط مادة في الجسم تسبب الالتهابات. يبدو أن بذور الشيا تمنع هذا التأثير وبالتالي تساعد في حماية خلايا الدماغ من التلف.

تريند التيكتوك: هل ماء الشيا صحي حقًا؟

هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:

رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.

تعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى