7 فرص لغرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي.. ماذا يريد الجمهور؟ | معلومة

تم النشر بتاريخ 13/10/2025
|
آخر تحديث: 13:20 (بتوقيت مكة)
وأكد موقع الصحافة المتخصص في متابعة التطورات في مهنة الصحافة، أن الجمهور لا يزال يولي أهمية كبيرة للرقابة البشرية والشفافية والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وشدد على أن غرف الأخبار التي تعطي الأولوية للمعايير التحريرية الواضحة والتقارير التي يكملها المحررون البشريون ستكون في وضع أفضل في ضوء المشهد الإعلامي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وخلص تقرير صادر عن معهد رويترز هذا الشهر إلى أن الثقة في الأخبار المنتجة باستخدام الذكاء الاصطناعي لا تزال منخفضة على الرغم من استخدامه المتزايد، في حين أن غرف الأخبار التي تحافظ على معايير تحريرية صارمة وتوضح دور الذكاء الاصطناعي ستكون أكثر قدرة على كسب ثقة الجمهور.
بالإضافة إلى زيادة الاستخدام العام للذكاء الاصطناعي التوليدي في الأخبار، يستخلص تقرير المعهد “الذكاء الاصطناعي التوليدي والأخبار 2025” عددًا من الاستنتاجات المتعلقة باحتياجات الجمهور، والتي بدورها توفر فرصًا لغرف الأخبار للاستثمار بشكل مناسب في الذكاء الاصطناعي.
1- أصبح الجمهور أكثر وعياً بالذكاء الاصطناعي
ويظهر التقرير أن ثلث الأشخاص (34%) يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي كل أسبوع، وهو ضعف العام الماضي، كما أن ما يقرب من ثلثي الأشخاص (61%) استخدموا نظام الذكاء الاصطناعي في حياتهم، بزيادة قدرها 21 نقطة مئوية.
ماذا يعني ذلك؟
- ومع زيادة الفهم العام، ستكون المعايير التحريرية الصارمة حول الذكاء الاصطناعي ضرورية للحفاظ على الثقة.
- سوف يسارع الجمهور المطلع على الذكاء الاصطناعي إلى انتقاد الممارسات السيئة أو المحتوى منخفض الجودة.
2- وجود فجوة كبيرة في الشعور بالراحة بين المحتويين
وخلص التقرير إلى أن هناك فرقا كبيرا في الراحة بين الأخبار التي ينتجها الذكاء الاصطناعي والأخبار التي ينتجها البشر، حيث يشعر 12% فقط من الأشخاص بالارتياح تجاه الأخبار التي ينتجها الذكاء الاصطناعي بالكامل، وهو رقم يزداد مع زيادة المشاركة البشرية، حيث يصل إلى 62% من الثقة في المحتوى الذي ينتجه البشر بالكامل.
ماذا يعني ذلك؟
- يتزايد قبول الذكاء الاصطناعي تحت الإشراف البشري.
3- عدم وضوح خصائص الذكاء الاصطناعي في الأخبار
يظهر تقرير معهد رويترز أن ثلاثة من كل خمسة (60%) لا يبلغون عن رؤية ميزات الذكاء الاصطناعي التي تستهدف الجمهور، بينما يرى واحد من كل خمسة (19%) علامات الذكاء الاصطناعي على أساس يومي.
ماذا يعني ذلك؟
- هناك فجوة بين تطبيق الذكاء الاصطناعي ورؤيته للجمهور.
- تتمتع غرف الأخبار بفرصة جعل سمات الذكاء الاصطناعي وتسمياته أكثر وضوحًا وملاءمة، مما يزيد من الشفافية والثقة.

4- كثرة استخدامه بين الشباب
ويظهر التقرير أن أكثر من نصف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا (59%) يستخدمون الذكاء الاصطناعي كل أسبوع، وهو ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا (20%).
ماذا يعني ذلك؟
- الجمهور الأصغر سنًا هو في طليعة تبني الذكاء الاصطناعي وقد يكون أكثر انفتاحًا على حالات الاستخدام المبتكرة.
- قد يحتاج الجمهور الأكبر سنًا إلى مزيد من الدعم والطمأنينة بشأن معايير التحرير.
5- استخدام الذكاء الاصطناعي للبحث عن المعلومات
وقال التقرير إن 24% من الأشخاص يستخدمون الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات، بينما يستخدمه 21% لإنشاء الوسائط، مشيراً إلى أن الوضع كان معكوساً العام الماضي.
ماذا يعني ذلك؟
- هناك فرصة لغرف الأخبار لوضع نفسها كمصدر موثوق به ضمن عادات البحث عن المعلومات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، من خلال إنشاء محركات البحث الخاصة بها التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.
6- بريطاني متشكك
يعد الأشخاص في بريطانيا من بين الأكثر تعرضًا للإجابات التي يولدها الذكاء الاصطناعي (64%)، وهي ثاني أعلى نسبة، ولكن الأقل ثقة في تلك الإجابات (40%).
ماذا يعني ذلك؟
- إن إظهار الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي سيكون حاسما لكسب ثقة الجمهور البريطاني الأكثر حذرا وتمييزا.
7- الأخبار جاهزة بالفعل للذكاء الاصطناعي
ويقول التقرير إن هناك اعتقادًا واسع النطاق بين الناس بأن استخدام الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا في الأخبار (51%) منه في القطاع السائد (41%)، على الرغم من أن هذا التصور أكثر وضوحًا بين شركات التواصل الاجتماعي (67%) ومحركات البحث (68%).
ماذا يعني ذلك؟
- يتفوق المتفائلون على المتشائمين عندما يتعلق الأمر بالفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي على حياة الناس.
- ونظرًا للتصور السائد بأن الذكاء الاصطناعي قد تم دمجه بالفعل في إنتاج الأخبار، يجب أن تكون غرف الأخبار استباقية في الإعلان عن كيفية وسبب استخدام الذكاء الاصطناعي.



