يحمل عمر الرحباني إرث المدرسة الرحبانية بكل جدارة، لكنه لا يكتفي بالحفاظ عليه، بل يطعّمه بروح عصرية تمنحه استمرارية متجددة تنبض بالشباب وتشبه هويته الفنية.