أخبار العرب والعالم

دونالد ترامب وإيران: “هل تجاهل الرئيس قواعد الذهاب إلى الحرب؟” – جولة الصحافة

 أجاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أسئلة الصحفيين خلال اجتماع لمجلس الوزراء في كامب ديفيد، المنتجع الرئاسي، في 31 يوليو/تموز 2026 في كامب ديفيد، ميريلاند.

صدر الصورة، Getty Images

Published

مدة القراءة: 6 دقائق

في جولة الصحافة لهذا اليوم، نتناول انتقاداً للطريقة التي خاضت بها إدارة دونالد ترامب الحرب على إيران، والعوامل المناخية والبشرية التي فاقمت كارثة الانهيار الجليدي في نيبال، ودراسة تعيد النظر في التحذيرات من تعويض نقص النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ونبدأ من مجلة فورين أفيرز، ومقال للكاتبة كوري شايك بعنوان “لماذا ينبغي لنا أن نقاتل، وأين أخطأ ترامب؟”، ترى فيه أن “عقيدة باول” لا تزال أفضل إطار يمكن للرؤساء الأمريكيين الاستناد إليه لتحديد أسباب خوض الحروب وكيفية إدارتها.

وتعيد شايك جذور هذه العقيدة إلى كارثة التدخل الأمريكي في لبنان، التي بلغت ذروتها بمقتل 241 عسكرياً أمريكياً في تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 1983، وبعد عام، وضع وزير الدفاع، كاسبار واينبرغر، ستة شروط لاستخدام القوة، من بينها أن تكون المصالح الوطنية الحيوية مهددة، وأن تحدد الأهداف السياسية والعسكرية بوضوح، وأن تلتزم واشنطن بتوفير الموارد المطلوبة والضرورية لتحقيق النصر، وأن تحصل على دعم الكونغرس والرأي العام، وألّا تلجأ إلى الحرب إلا بوصفها خياراً أخيراً.

وتوضح الكاتبة أن كولن باول، أضاف لاحقاً شرطين آخرين: وجود إستراتيجية واضحة للخروج، والحصول على دعم دولي، كما شدد على استخدام “قوة حاسمة” تمنح الجيش هامشاً واسعاً للتعامل مع احتمالات الحرب، وهو النهج الذي ارتبط به اسمه بعد حرب الخليج عامَي 1990 و1991.

وترى شايك أن حرب ترامب على إيران خالفت هذه المبادئ منذ استئنافها في فبراير/شباط؛ إذ بدأت من دون أهداف محددة أو تفويض من الكونغرس أو مشاورات كافية مع الحلفاء، ومن دون استنفاد المفاوضات والضغوط الاقتصادية أو وضع إستراتيجية لإنهائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى