الحكومة الإيرانية: لدينا خطة لمواجهة العقوبات الاقتصادية | اقتصاد

Published On 1/9/2026
|
آخر تحديث: 15:12 (توقيت مكة)
كشفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن لدى السلطات خطة شاملة من 7 محاور لمواجهة التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية الناجمة عن العقوبات الأمريكية الأحادية، مشددة على أن الحكومة لا تنكر حجم الصعوبات التي يواجهها المواطنون في حياتهم اليومية.
وأوضحت المتحدثة -خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء- أن الحكومة تعمل على المتابعة والرقابة المستمرة لأسعار السلع الأساسية في الأسواق عبر جلسات تنظيم السوق للسيطرة على الأسعار، مع التركيز على ضمان عدم حدوث أي نقص في الإمدادات أو المواد الغذائية رغم ظروف العقوبات والضغوط الخارجية.
وأكدت مهاجراني استمرار الحكومة في تقديم وتطوير برامج الدعم والرعاية الموجهة إلى الأسر محدودة الدخل والأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة لتقليل أثر التضخم عليهم، وركزت على الحفاظ على استمرار حركة الإنتاج والصناعة ودعم الاقتصاد لضمان عدم فقدان فرص العمل.
وأضافت مهاجراني أن الحكومة تراهن أيضا على استغلال الموقع الجغرافي للبلاد وتطوير مشروعات البنية التحتية والممرات التجارية لتجاوز آثار الحصار وتأمين المسارات الاقتصادية، مشيرة إلى توسع الحكومة في مشروعات مثل طرق التجارة وسكك الحديد (مثل ممري رشت-آستارا وشلمجة-البصرة)، وموضحة أن المشروعات المتعلقة بالسكك الحديدية تقدمت بنسبة 80%.
ملفات داخلية
وخلال المؤتمر الصحفي، تطرقت المتحدثة الحكومية إلى قطاع الكهرباء والطاقة، مؤكدة سعي الحكومة لاستبدال الطاقة والوقود النظيف بالوقود الأكثر تلويثا للجو، والعمل على تنفيذ الخطط الخاصة بإنتاج سيارات تستهلك كميات أقل من الطاقة لخفض التلوث.
وأشارت المتحدثة إلى أن 43% من المواطنين يستفيدون من قسائم الوقود، مع التركيز على دعم النقل العام بالطاقة الكهربائية حتى نهاية الصيف، كما أوضحت أن حجم إنتاج الكهرباء الحالي في البلاد يبلغ 102 ألف ميغاواط.
وتسعى الحكومة -وفق مهاجراني- للوصول بإنتاج الطاقة الكهربائية الشمسية إلى 7 آلاف ميغاواط، على أمل تجاوز 12 ألف ميغاواط بحلول نهاية العام. وبالنسبة لإمدادات الغاز، بيّنت أن العمل يجري لتوصيل الطاقة المتجددة إلى المنشآت وتعزيز قدرة شبكة الغاز على التحمل، مع توجيه المحافظين لتفادي أي مشكلات في إيصال الغاز.
وفي 19 أغسطس/آب المنقضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن حكومته ستنفذ “أشد عملية اقتصادية سحقا على الإطلاق ضد أي بلد”، وسماها “يوم الإنزال الاقتصادي”.
وتوعد بـ”عواقب اقتصادية هائلة” لكل دولة تمد إيران بـ”أي نوع من شرايين الحياة”. فبعد 6 أشهر من القصف الأمريكي والحصار البحري من دون أن تحقق الولايات المتحدة نصرا، صارت الخطة الآن تجويع إيران حتى الاستسلام.



