أخبار العرب والعالم

“العقوبات البريطانية على إسرائيل لن تقرّب حل الدولتين” – مقال في دايلي ميل

مستوطن إسرائيلي بالضفة الغربية، قرية الطيبة، 11 سبتمبر/ أيلول 2026.

صدر الصورة، EPA

Published

مدة القراءة: 5 دقائق

في عرض الصحف اليوم، نتناول العقوبات التي أعلنتها بريطانيا بقيادة وزير خارجيتها إد ميليباند ضد إسرائيل والجهات المرتبطة بالاستيطان، ونبحث في مدى جدوى هذه الإجراءات وتأثيرها المحتمل، وفي مقال آخر نتوقف عند التحول اللافت في السياسة الخارجية البريطانية تجاه إسرائيل خلال الفترة الأخيرة. وأخيراً، نختتم بسؤال عن الدراسة الجامعية: هل لا تزال تستحق العناء؟

نبدأ بما كتبه رئيس الوزراء السابق للمملكة المتحدة، بوريس جونسون، في صحيفة “دايلي ميل” تحت عنوان” “تكشف قصة حديقة “كريزي ووتر بارك” المائية في غزة لماذا تُعد عقوبات ميليباند مضيعة مخزية للوقت”.

يرى بوريس جونسون أن العقوبات التي أعلنها وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند ضد إسرائيل لن تقرّب المنطقة من حل الدولتين، بل قد تؤدي، في رأيه، إلى نتيجة عكسية، لأنها تتجاهل أحد أبرز المخاوف الإسرائيلية: ماذا سيحدث إذا انسحبت إسرائيل من أراضٍ أخرى من دون ضمانات أمنية موثوقة؟

ويستند جونسون في طرحه إلى تجربة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، حين أخلت إسرائيل مستوطناتها وأخرجت نحو 8500 مستوطن، قبل أن تنتقل إدارة القطاع إلى الفلسطينيين، لتفرض حركة حماس سيطرتها عليه عام 2007.

ويشير الكاتب إلى أن غزة كانت تمتلك مقوّمات اقتصادية واعدة، من موقع ساحلي وموارد غاز محتملة إلى قوة بشرية شابة وتدفق كبير للمساعدات الدولية، لكنه يرى أن هذه الإمكانات لم تتحول إلى اقتصاد مزدهر، بل تراجعت التنمية أمام أولويات الصراع المسلح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى