أخبار العرب والعالم

إيران تحاول كسر قبضة ترامب الخانقة عبر ضربه في مقتل – مقال في التلغراف

يسير مقاتلون يمنيون أمام صورة كبيرة لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في ​​أحد شوارع صنعاء، في 18 يناير/كانون الثاني 2024.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

Published

مدة القراءة: 6 دقائق

في جولة جديدة على أبرز ما تناولته الصحافة البريطانية، نستعرض ثلاثة مقالات تقدم رؤى مختلفة حول استخدام إيران لأوراق الضغط الإقليمية لمواجهة العقوبات الأمريكية، وتحذيرات من مخاطر تآكل القيم الديمقراطية من خلال نموذج “الديمقراطية المُدارة” في روسيا، إلى جانب دعوة لإعادة النظر في الصورة النمطية المرتبطة باضطراب فرط الحركة.

في التلغراف، يقول الكاتب ديفيد بلير تحت عنوان “إيران تحاول كسر قبضة ترامب الخانقة عبر ضربه في مقتل”، إن القيادة الإيرانية لم تكن لتقبل، وفق تصوره، بـ”الخضوع السلبي لعملية خنق بطيئة” تفرضها الولايات المتحدة، في ظل التراجع شبه الكامل لصادرات طهران النفطية، ولذلك اختارت الرد عبر ساحات الشرق الأوسط المختلفة لإلحاق أضرار كافية تُجبر واشنطن على التراجع، بحسب تعبيره.

ويشرح الكاتب أن التطورات الأخيرة في اليمن تمثل أحد أبرز أوجه هذا الرد، مشيراً إلى أن “جماعة أنصار الله (الحوثيون)” تمكنت مؤخراً من توسيع نطاق سيطرتها خارج معاقلها الجبلية والتقدم نحو السهل الساحلي، حيث سيطرت على مواقع إستراتيجية بمحاذاة مضيق باب المندب، حيث يلتقي البحر الأحمر بالمحيط الهندي.

ويلفت بلير إلى أن أهمية باب المندب تضاعفت منذ بدء الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز، إذ أصبح المنفذ الرئيسي لصادرات النفط السعودية. ووفقاً لما يورده، نجحت السعودية في إعادة توجيه نحو ثلثَي صادراتها النفطية، بما يزيد على أربعة ملايين برميل يومياً، عبر البحر الأحمر، الأمر الذي دفع إيران، بحسب الكاتب، إلى محاولة “تقويض هذا المسار” الإستراتيجي.

في السياق، يشير الكاتب إلى أن الحوثيين عززوا سيطرتهم على المضيق ونشروا صواريخ مضادة للسفن زودتهم بها إيران. لكنه يوضح في الوقت نفسه أن الحوثيين “لا يتلقون أوامر من إيران”، وأنهم “أكثر استعداداً لقبول الأسلحة من قبول التعليمات”، مذكراً بأن الجماعة خاضت حروباً متواصلة على مدى سنوات لأسباب لا ترتبط مباشرة بتحالفها مع طهران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى