سترلينغ يعترف بتعاطي “غاز الضحك” أثناء القيادة ويواجه السجن | رياضة

Published On 16/9/2026
في مشهد يجسد نهاية درامية لمسيرة أحد أبرز نجوم الكرة الإنجليزية، مَثُل اللاعب الدولي السابق رحيم سترلينغ (31 عاماً) أمام المحكمة، ليعترف بذنبه في تهم القيادة الخطيرة، وتعاطي “غاز الضحك” (أكسيد النيتروز)، ورفض تقديم عينة طبية، في واقعة غير مسبوقة قد تكلفه حريته وتزج به خلف القضبان.
وبدأت فصول الواقعة المروعة، بحسب ما استمعت إليه محكمة منطقة بازينغستوك، عندما انطلق نجم تشيلسي ومانشستر سيتي السابق بسيارته الفارهة من طراز “لامبورغيني”، والتي تقدر قيمتها بنحو 270 ألف جنيه إسترليني، في رحلة قيادة متهورة استمرت لأكثر من ساعة على طريقين سريعين (M25 وM3) خلال ذروة الزحام الصباحي في شهر مايو الماضي.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of list
وكشفت التحقيقات ومقاطع الفيديو أن سترلينغ كان يستنشق غاز النيتروز من بالونات مطاطية أثناء القيادة، ما أدى إلى انحراف سيارته بشدة بين المسارات واقترابها من الاصطدام بالحواجز، قبل أن ينتهي به المطاف بانفجار إطاراتها وتضرر هيكلها الخارجي إثر خروجها عن الطريق. ووصف أحد الشهود العيان قيادته بأنها “مروعة تماماً”، مشيراً إلى أنه ظن للوهلة الأولى أن الوسادة الهوائية قد انطلقت، ليكتشف أنه كان بالوناً كبيراً يحجبه عن رؤية الطريق.
وعند وصول الشرطة، ظهر سترلينغ وبحوزته عبوتان من الغاز. وقد فشل اللاعب، الذي مثّل إنجلترا في 82 مباراة دولية، في اجتياز سلسلة من اختبارات التوازن والإدراك؛ إذ عجز عن السير في خط مستقيم، وقدر مدة 30 ثانية بـ 52 ثانية وهو مغمض العينين. كما بدا شاحباً ومضطرباً، واشتكى من البرد الشديد رغم أن درجة الحرارة كانت تلامس 33 درجة مئوية.
ورغم إقراره لاحقاً للشرطة بمعاناته من مشكلة إدمان غاز النيتروز، رفض سترلينغ تقديم عينة دم للفحص المخبري. وأشار محامي الدفاع إلى أن موكله اتخذ خطوات طوعية للعلاج، مقللاً من حجم الأضرار التي لحقت بالسيارة واصفاً إياها بالسطحية، في محاولة لتخفيف الحكم.
وأمام هذه التجاوزات، يواجه اللاعب عقوبة السجن بحد أقصى يصل إلى عامين، رغم ترجيحات بإصدار حكم يتراوح بين 12 إلى 18 شهراً. وقررت القاضية الإفراج عن سترلينغ بكفالة غير مشروطة حتى موعد النطق بالحكم في 25 نوفمبر/تشرين الثاني، مع إصدار قرار فوري بحرمانه من القيادة، محذرة إياه بصرامة من أن أي انتهاك لهذا الحظر سيقوده مباشرة إلى السجن.



