موضة وأزياء

أماندا سيفريد في ”أنت وأنا”… سفيرة ”تيفاني آند كو”

تعلن تيفاني آند كو اليوم عن انضمام الممثلة أماندا سيفريد إلى الدار بصفتها أحدث سفيراتها، لتطلّ في حملة موسم الأعياد لعام 2026، “الحب هدية”، مع إطلاق الفيلم القصير بعنوان “أنت وأنا”. ويتنقّل الفيلم بين مدينة نيويورك في الزمن الحاضر وذكرى من موسم الأعياد في تسعينيات القرن الماضي، ليستكشف كيف يمكن لهدية من تيفاني آند كو أن تصبح إرثاً عائلياً يحمل الذكريات والتقاليد والروابط من جيل إلى آخر.

وقال أنتوني ليدرو، الرئيس والرئيس التنفيذي لتيفاني آند كو:” يسعدنا أن نرحّب بأماندا سيفريد بصفتها أحدث سفيرات الدار، وأن نقدّم إطلالتها الأولى في حملتنا لموسم الأعياد لعام 2026. تجسّد أماندا بعفوية الفرح والأناقة والرقي التي تميّزت بها تيفاني آند كو على مدى ما يقارب 190 عاماً. ونفخر بانضمامها إلى عائلة تيفاني”.

يبدأ الفيلم في الزمن الحاضر، داخل منزل في حي أبر إيست سايد، حيث تعثر امرأة، أثناء تزيين شجرة الميلاد، على علبة تيفاني الزرقاء® التي تحمل عبارة “ديسمبر 1992”. وتعيدها العلبة إلى يوم من شهر ديسمبر في مدينة نيويورك، ظلّ حاضراً في ذاكرتها منذ ذلك الحين. هناك، تبدأ في رؤية والدتها، المتألّقة بمجوهرات هاردوير من تيفاني اللافتة، ليس بوصفها أمّاً فحسب، بل امرأة ناجحة لها حياتها الخاصة. وفي لحظة دافئة تلامس القلب، تقدّم الأم لابنتها علبة زرقاء تحتوي على قطعة مزينة برسمة “بيرد أون أ روك” مرسومة يدوياً. ثم يعود الفيلم إلى الحاضر، حيث تمرّر الابنة، التي أصبحت امرأة بالغة، قطعة الزينة نفسها إلى ابنتها، مواصلةً تقليداً عزيزاً على العائلة.

وقالت أماندا سيفريد: “يسعدني كثيراً أن أنضم إلى عائلة تيفاني آند كو بصفتي أحدث سفيرات الدار، وأن أشارك في حملة تحتفل بالحب والعائلة والتقاليد التي نحملها معنا عبر الأجيال. يجسّد فيلم “أنت وأنا”‘ بصورة جميلة كيف يمكن لهدية ذات مغزى أن تحتضن الذكريات وتصبح جزءاً من حكاية عائلة. وكان تجسيد هذه الفكرة مع تيفاني في موسم الأعياد هذا تجربة مميّزة للغاية.”

أماندا سيفريد تتألق بمجوهرات تيفاني آند كو في حملة الأعياد لعام 2026 «الحب هدية»

أماندا سيفريد تتألق بمجوهرات تيفاني آند كو في حملة الأعياد لعام 2026 «الحب هدية»

أخرج الفيلم ديريك سيانفرانس، المرشّح لجائزة الأوسكار®، وأُنتج بالتعاون مع الوكالة الإبداعية “أمريكان هايكو” وشركة الإنتاج “راديكال ميديا”، فيما تولّى إدارة التصوير أرسيني خاتشاتوريان، عضو الجمعية الأمريكية للمصوّرين السينمائيين (ASC). وصُمّمت قطعة الزينة خصيصاً للفيلم بالتعاون مع مصمّمة الإنتاج كارين مورفي، مستلهمةً تصميم “بيرد أون أ روك” الأيقوني الذي ابتكره جان شلومبرجيه لتيفاني آند كو في العام 1965. وتربط هذه القطعة الفيلم بإرث الدار، فيما تجسّد استمرارية الإرث العائلي من خلال قطعة تُخرج من صندوقها عاماً بعد عام، لتكتسب معنى جديداً مع كل لحظة جديدة. كما يُضفي أرشيف تيفاني مزيداً من الثراء على عالم العائلة طوال الفيلم، من خلال قطع تاريخية تظهر في المنزل، مثل مصباح الطاولة “ويستيريا” المصنوع من الزجاج المعشّق من إبداع لويس كومفورت تيفاني. وتُسهم هذه القطع في رسم ملامح منزل تحتضن أركانه كنوزاً جُمعت على مرّ الزمن، بما يعكس كيف يمكن لإبداعات تيفاني آند كو أن تصبح جزءاً من تقاليد وحكايات تصل ماضينا بمستقبلنا.

وتقدّم الموسيقى بُعداً آخر لاستكشاف حكاية الفيلم التي تمتدّ عبر الأجيال. إذ تتردّد فيه نسخة أُعيد تصوّرها من أغنية “يو آند مي سونغ” لفرقة “ذا واناديز”، التي صدرت للمرة الأولى في العام 1994، لتتحوّل من أغنية ارتبطت برومانسية الشباب إلى احتفال بالحب الدائم بين أم وابنتها.

تيفاني آند كو تحتفي بالأعياد مع أماندا سيفريد في حملة «الحب هدية»

وفي جوهره، يحتفل فيلم “أنت وأنا” بفكرة أن الهدايا الأعمق معنى تصبح جزءاً لا يُمحى من حكاية العائلة. فمنذ العام 1837، شكّلت تيفاني آند كو وجهةً للباحثين عن هدايا تعبّر عن الحب وتواكب محطات الحياة البارزة. وبفضل حرفيّتها المتقنة، صُمّمت إبداعات تيفاني آند كو لتبقى حاضرة في الذكريات وعبر الأجيال، حتى بعد مرور وقت طويل على فتح العلبة الزرقاء. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى