اختراق في أبحاث الحمض النووي: يمكن التنبؤ بالأمراض في وقت مبكر
طور باحثون من مختبر البيولوجيا الجزيئية الأوروبي (EMBL) تقنية جديدة يمكنهم من خلالها أخيرًا فك شفرة الجزء غير المرئي من الحمض النووي لدينا.
باستخدام هذه الطريقة، التي تسمى SDR-seq، يمكن للعلماء قراءة الحمض النووي والحمض النووي الريبي (RNA) في وقت واحد في خلية واحدة. وهذا يساعد على فهم أفضل لكيفية ظهور الأمراض، مثل السرطان وعيوب القلب، ولكن أيضًا تصنيفاتها مثل مرض التوحد.
هل أنت مهتم أكثر بما يمكنك فعله للحفاظ على صحة نفسك وعقلك؟ يمكنك أن ترى ذلك في الفيديو أعلاه.
رؤية الأمراض في الحمض النووي لدينا
يتكون حمضنا النووي من نوعين من الأجزاء: الأجزاء المشفرة وغير المشفرة. أجزاء الترميز تشبه تعليمات بناء الجسم. يخبرون الخلايا بالبروتينات التي يجب أن تصنعها. تنظم الأجزاء غير المشفرة متى وكم يتم تصنيع هذه البروتينات.
في هذه الأجزاء غير المشفرة على وجه التحديد، توجد معظم تغييرات الحمض النووي المرتبطة بالأمراض. حتى الآن، لم يتمكن العلماء من دراسة هذه الأجزاء، لأن التقنيات الحالية لم تكن دقيقة بما فيه الكفاية. SDR-seq الآن يجعل ذلك ممكنًا.
حمضنا النووي مسؤول عن أكثر مما ندرك. وكتبت أن ذلك يحدد أيضًا ما إذا كانت القهوة ستبقيك مستيقظًا أم لا مترو سابقًا.
كيف يعمل اختبار الحمض النووي بالضبط؟
باستخدام التقنية الجديدة، يضع الباحثون كل خلية في قطرة صغيرة من السائل. وبهذه الطريقة يمكنهم قراءة الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي (RNA) لتلك الخلية الواحدة في نفس الوقت. وبهذه الطريقة يرون على الفور كيف يؤثر تغير الحمض النووي على ما تفعله الخلية.
تم اختبار هذه الطريقة على خلايا من مرضى يعانون من نوع من سرطان الدم، سرطان الغدد الليمفاوية في الخلايا البائية. ورأى الباحثون أن الخلايا السرطانية التي تحتوي على المزيد من التغيرات في الحمض النووي كانت أيضًا أكثر نشاطًا في الجينات التي تحفز نمو الورم. وهذا يساعد على فهم أفضل لكيفية تطور السرطان.
تعاون علماء من مختلف البلدان في تطوير SDR-seq، بما في ذلك علماء من EMBL وجامعة ستانفورد ومستشفى جامعة هايدلبرغ. ركزت بعض الفرق على تأمين الحمض النووي الريبوزي الضعيف، بينما قامت فرق أخرى ببناء برامج ذكية لقراءة وتنظيم الكم الهائل من البيانات الجينية.
وهذا ليس الإنجاز الوحيد في مجال الأمراض. هكذا كتب مترو بل عن أداة الذكاء الاصطناعي التي يمكنها التنبؤ بالأمراض.
ماذا يمكنك أن تفعل بهذا في المستقبل؟
ووفقا للباحثين، يمكن أن يعني SDR-seq الكثير للطب. تساعد هذه التقنية على فهم أفضل لتغييرات الحمض النووي التي تفعل شيئًا ما وأيها غير بريء. في المستقبل، قد يتمكن الأطباء من تحديد ما إذا كان شخص ما معرضًا بشكل متزايد لخطر الإصابة بمرض ما، أو تصميم علاجات أفضل وفقًا للملف الجيني للشخص.
رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.


