المزيد والمزيد من الموظفين يشعرون بالوحدة: هذه هي العواقب
:format(jpeg):background_color(fff)/https%3A%2F%2Fwww.metronieuws.nl%2Fwp-content%2Fuploads%2F2023%2F08%2Felisa-ventur-bmJAXAz6ads-unsplash.jpg)
المزيد والمزيد من العمال يشعرون بالوحدة.
الصورة: أونسبلاش
المزيد والمزيد من الناس يشعرون بالوحدة. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يعاني ما يقرب من واحد من كل ستة بالغين في جميع أنحاء العالم من الشعور بالوحدة الشديدة. تحدث الوحدة عندما تكون هناك فجوة بين التواصل الاجتماعي الذي يرغب فيه الشخص وما يعيشه بالفعل. تبين أن العمل هو العامل الحاسم.
بالنسبة للعديد من البالغين، يعد العمل، بالإضافة إلى العائلة والأصدقاء، البيئة الاجتماعية الأكثر أهمية بالنسبة لهم. تظهر دراسة مراجعة أجراها البروفيسور جولي م. مكارثي، والتي حللت أكثر من مائتي دراسة، أن الوحدة في العمل ليست مشكلة مؤقتة أو هامشية. إنه جزء هيكلي من الحياة العملية الحديثة، وله عواقب واسعة النطاق.
التأثير العقلي والجسدي على العمال الوحيدين
عواقب الوحدة ليست عاطفية فقط. وتظهر أبحاث أخرى أن الشعور بالوحدة يرتبط بالإرهاق العاطفي والضغط النفسي ومشاعر العزلة. كما هو الحال مع الإجهاد المزمن، فإن الشعور بالوحدة لفترات طويلة يمكن أن يضع ضغطًا على الجسم. حتى أن بعض الدراسات تربطه بزيادة مستويات الكورتيزول، وهو الهرمون الذي يتم إطلاقه أثناء التوتر. بالإضافة إلى ذلك، يتناقص الشعور بالهدف والرضا، بينما تزداد المشاعر السلبية.
الفرق بين الوحدة المؤقتة والمزمنة مهم. قد يشعر أي شخص يبدأ للتو في منصب جديد أو يتم ترقيته بالعزلة المؤقتة. يمكن أن يشجع هذا أحيانًا على البحث عن اتصالات جديدة. ولكن عندما تصبح الوحدة مزمنة، فإنها تخلق حلقة مفرغة يصعب كسرها، مع أضرار أكبر على المدى الطويل.
أقل مشاركة، وأقل إنتاجية
غالبًا ما ينتهي الأمر بالموظفين المنعزلين في حلقة مفرغة: فهم ينسحبون كثيرًا، ويبذلون طاقة أقل في مهامهم، وفي المتوسط، يساهمون بشكل أقل في تحقيق الأهداف التنظيمية. وهذا يجعلهم أقل التزامًا بعملهم وغالبًا ما يشعرون بالوحدة.
وظائفهم المعرفية تعاني أيضا. انخفاض التركيز والتركيز يقوض الإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، تظهر الدراسات أن الشعور بالوحدة يرتبط بانخفاض تقييمات الأداء الوظيفي، سواء من قبل الموظفين أنفسهم أو من قبل المديرين.
يمكن أن ينخفض الإبداع أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، ترتبط الوحدة بما يسمى بسلوك العمل الذي يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل الاستخدام المفرط للإنترنت الخاص أثناء ساعات العمل وارتفاع معدل التغيب عن العمل بسبب المرض.
التدريب والعمل التطوعي
وبحسب الباحثين، يمكن أن يساعد البحث في تنظيم الدعم الاجتماعي، مثل الجلسات الجماعية مع الزملاء الآخرين، أو التدريب على التواصل، بحيث يصبح الدخول في العلاقات أسهل. ويوصي الباحثون أيضًا بتشجيع العمل التطوعي، لأن القيام بنشاط هادف معًا يمكن أن يعزز الشعور بالارتباط.
هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:
رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.



