اقتصاد

بزشكيان: تراجع النفط وتدمير المصانع يفاقمان أزمة إيران | اقتصاد

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، إن تداعيات الحرب مع أمريكا وإسرائيل فاقمت المشكلات الاقتصادية في بلاده، مشيرا إلى تراجع عائدات النفط وتدمير عدد من المصانع والمنشآت الصناعية.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بزشكيان قوله إن ارتفاع الأسعار يعود إلى زيادة تكاليف الاستيراد وانخفاض إيرادات الدولة نتيجة تراجع مبيعات النفط.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف أن المنتجات المستوردة كانت تصل إلى إيران في السابق عبر طرق أكثر مباشرة، بينما بات إدخالها حاليا يتم عبر مسارات مختلفة، مما يرفع تكلفتها النهائية ويزيد الضغوط على الأسعار.

وقال بزشكيان إن إيرادات الدولة تراجعت بشدة، مضيفا “كنا نبيع النفط في السابق، أما الآن فلا نستطيع بيعه”.

epa12856216 Members the Iranian Red Crescent stand amid the wreckage of vehicles at an auto service centre in Tehran, Iran, 28 March 2026. A joint Israeli and US military operation continues to target multiple locations across Iran since the early hours of 28 February 2026. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH
الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصناعية في إيران أثناء الحرب زادت من حدة الأزمة الاقتصادية (الأوروبية)

تدمير المصانع يفاقم الأزمة

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصناعية أثناء الحرب زادت من حدة الأزمة الاقتصادية، قائلا إن “عددا كبيرا من المصانع” تعرضت للاستهداف والتدمير.

وأوضح أن تداعيات ذلك امتدت إلى الإيرادات الضريبية، إذ لم تعد الحكومة قادرة على تحصيل الضرائب من المصانع المتضررة، بل أصبحت مطالبة بتقديم التمويل لها حتى تتمكن من مواصلة العمل.

ولخص بزشكيان الوضع الاقتصادي بالقول إن “مشكلاتنا تفاقمت أضعافا مضاعفة”، في حين تراجعت إيرادات الدولة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطا متزايدة على قطاع النفط، الذي يمثل مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة وإيرادات الحكومة، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الاستيراد وتضرر قطاعات إنتاجية.

يُذكر أن أمريكا وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي حربا على إيران، وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات مرتبطة بأمن مضيق هرمز.

وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عاودت أمريكا هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

وفي 14 يوليو/تموز، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران، مما زاد الضغوط على حركة التجارة والإمدادات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى