فوائد يوفرها المشي العكسي لا يوفرها المشي العادي – DW – 20/10/2025

من المعروف أن المشي السريع رياضة مهمة ومفيدة، رغم بساطتها. وله العديد من الفوائد الجسدية والعقلية، أبرزها تقوية العظام والعضلات، وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتخفيف التوتر.
لكن جانيت دوفكي، عالمة الميكانيكا الحيوية وعضو هيئة التدريس بجامعة نيفادا في لاس فيغاس، كشفت عن طريقة جديدة للمشي يمكن إضافتها إلى روتين التمارين الرياضية، وهي المشي العكسي، أو المشي إلى الخلف.
جانيت دوفكي، لاعبة كرة سلة جامعية سابقة ورياضية منتظمة، قامت بنصيبها من رياضة المشي للخلف، وبينت أن هذا التمرين تمرين وينشط العضلات في جسم الإنسان التي لا تنشط بقوة بتمرين المشي المنتظم.
يمكن للمشي العكسي أن يزيد من مرونة أوتار الركبة، ويقوي العضلات غير المستخدمة، ويحفز العقل، ويساعد الجسم على التكيف مع الحركة والوضعية الجديدة.
وقال دوفكي: “إن المشي للخلف يقدم عنصرًا من التدريب المتقاطع، وهو نشاط مختلف تمامًا”.
ما هي أفضل طريقة لممارسة الرياضة؟
ويوصي كيفن باترسون، وهو مدرب شخصي في ناشفيل بولاية تينيسي، باستخدام جهاز المشي لممارسة المشي العكسي؛ لأنه يمكنك ضبط الجهاز على سرعة بطيئة في البداية، فهو أكثر أمانًا لكبار السن لوجود مقابض يمكن الإمساك بها أثناء التمرين، مما يقلل من خطر السقوط.
تمرين المشي العكسي هو تمرين شائع في النوادي الرياضية يصاحب تدريبات الأثقال، ويتم إجراؤه عادةً أثناء عملية الإحماء.
وهذا لا يعني أنه لا يمكن مجرد المشي في مكان مخصص للمشي، ولكن يجب الانتباه إلى عدم وجود عوائق أو معوقات على الطريق، وينصح بممارسة هذا التمرين مع الشريك، بحيث يسير أحدهما إلى الخلف والآخر إلى الأمام لرصد أي عوائق أو مشاكل على الطريق، ومن ثم يتبادلان الأدوار.
وينصح دوفيك بإضافة دقيقة واحدة من المشي إلى الخلف إلى كل 10 دقائق من تمرين المشي المعتاد، وزيادة الوقت والمسافة كلما شعرت بالراحة. قال دوفيك: “في البداية، تبدأ ببطء شديد جدًا، حتى يتم ضبط التوازن وإعادة تدريب الدماغ”. “أنت تتعلم مهارة جديدة وتستخدم العضلات بطرق مختلفة.” بعد التعود على المشي للخلف بسرعة وسلاسة، يمكنك التدرب على الجري في الماراثون العكسي.
يعد التدريب على المشي العكسي مثاليًا لإصابات الركبة
التدريب المتقاطع هو دمج مجموعة متنوعة من الحركات في برنامج اللياقة البدنية، وهو آلية مهمة في مجال اللياقة البدنية. فهو يساعد على منع إصابات الإفراط في الاستخدام، والتي قد تحدث بعد الاستخدام المتكرر لنفس مجموعات العضلات.
يتضمن التدريب المتقاطع أنشطة مختلفة، مثل الجري في يوم ما، والسباحة في اليوم التالي، وتدريبات القوة في اليوم الثالث، وما إلى ذلك.
يوصي أخصائيو العلاج الطبيعي بالمشي العكسي لمرضاهم تحديدًا بعد إصابات الركبة، كما ينصحون به لمن يخضعون لإعادة التأهيل أو المتعافين من العمليات الجراحية.
وعن سبب أهميته بشكل خاص لإصابات الركبة، يقول دوفيك: “هذا يقلل من نطاق الحركة في مفصل الركبة، مما يسمح بالنشاط دون الضغط على مفصل الركبة”. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي المشي العكسي إلى تمديد أوتار الركبة، وهي مجموعة عضلية تقع في الجزء الخلفي من الفخذ.
تحرير : AJM

