الإمارات للخدمات الصحية تستعرض مشاريعها المبتكرة


الشارقة: حسن حمدي سليم
أكد الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن مشاركة الشركة في منتدى «محطة المستقبل بالشارقة: الرعاية الصحية» تعكس التزامها الراسخ بتعزيز الابتكار وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية.
وأضاف أن المنتدى يمثل حدثاً رائداً مخصصاً للابتكار في الطب والتكنولوجيا الحيوية وأنظمة الرعاية الصحية المستدامة، ويجسد رؤية دولة الإمارات الاستشرافية لبناء نظام رعاية صحية متكامل قائم على الابتكار والمعرفة، قادر على مواكبة المتغيرات العالمية.
نموذج مبتكر
وعرض جناح المؤسسة مجموعة من المشاريع المبتكرة في مجال تشخيص وعلاج أمراض القلب المتخصصة، منها مركز القلب الافتراضي، وهو نموذج مبتكر للعناية بالقلب على مدار 24 ساعة يومياً، والذي يتيح مراقبة أجهزة هولتر وأجهزة تنظيم ضربات القلب عن بعد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يضمن الكشف المبكر عن أمراض القلب والتدخل الفوري لإنقاذ الحالات الحرجة.
ومنذ إطلاقه استفاد من البرنامج أكثر من 2800 حالة، منها 122 حالة تم تفعيل نظام التنبيه والتدخل السريع فيها بنجاح.
كما تسلط المؤسسة الضوء على جهاز تنظيم ضربات القلب بدون الرصاص، وهو أحد أبرز الابتكارات العلاجية الحديثة، حيث تستخدم جهاز “Micra VR” الذي يتميز بقدرته على تنظيم ضربات القلب دون الحاجة إلى أسلاك وببطارية يصل عمرها إلى 17 عاماً.
وساهم مستشفى القاسمي التابع للمؤسسة في نقل هذه التقنية المتطورة إلى عدد من الدول الأوروبية من بينها سويسرا، بعد أن وصل عدد المرضى المستفيدين منها إلى 450 مريضا.
وتشمل أبرز المشاريع أيضاً الدعامات القابلة للامتصاص الحيوي، حيث يعد مستشفى القاسمي الرائد إقليمياً في استخدامها منذ عام 2024، ليصبح أول جهة في الشرق الأوسط تتبنى أحدث الدعامات “Esprit” و”Phantom” و”VerySolve”، ليصل عدد المرضى المستفيدين منها إلى 64 مريضاً حتى الآن.
كما تشارك المؤسسة في مشاريع نوعية أخرى، مثل مشروع بيكسا للكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لزيادة دقة التشخيص وتسريع عملية الفحص، ومشروع الكشف المبكر عن اعتلال الشبكية باستخدام كاميرا صغيرة غير جراحية تلتقط صوراً عالية الدقة لشبكية العين.
إضافة إلى ذلك، قامت المؤسسة بتقييم مشروع “الذكريات الاصطناعية” الذي أطلقته بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي وشركة “Domestic Data Streamers” الإسبانية. ويعتبر الخطوة الأولى من نوعها في المنطقة، حيث يهدف المشروع إلى دعم علاج مرضى الزهايمر والخرف من خلال إعادة تصميم ذكريات رقمية واقعية تحاكي لحظات من حياة المريض بدأت تتلاشى.



